الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٢٠٧ - باب ما أخذه اللَّه على المؤمن من الصبر
قوله: (ابتزّه) [ح ٢٦/ ٢٣٠٥] أي أخذه، هكذا يستفاد من كتب اللغة.
قوله: (يتزاورون) [ح ٢٧/ ٢٣٠٦] من الزيارة.
[باب في قلّة عدد المؤمنين]
قوله: (لو أنّي أجد) إلخ [ح ٣/ ٢٣٢١] سبب وجوب ترك الجواب عليهم :. «عنوان».
باب الرضى بموهبة الإيمان ...
قوله: (أن يستوحش إلى أخيه) [ح ٤/ ٢٣٢٢] استوحشَ إلى فلان: أي انقطع إليه، واستوحش من فلان: أي انقطع عنه. كذا يستفاد من كتب اللغة.
[باب ما أخذه اللَّه على المؤمن من الصبر ...]
قوله: (صاحب ياسين) [ح ١٢/ ٢٣٦٣]؛ كان مؤمن آل فرعون اسمه حزبيل من أصحاب فرعون، نجّاراً له، وهو الّذي نجر التابوت لُامّ موسى حين قذفته بالبحر.
وقيل: إنّه كان خازناً لفرعون قد خزن له مئة سنة، وكان مؤمناً مخلصاً يكتم إيمانه، فاخذ يومئذٍ مع السحرة وقُتل صلباً، وهو الّذي ذكره اللَّه في قوله: «وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ» الآيه [١].
وروي عن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن أبيه أنّ رسول اللَّه ٦ قال: سُبّاق الامم ثلاثة لم يكفروا باللَّه طرفة عين: عليّ بن أبي طالب، وصاحب ياسين، ومؤمن آل فرعون. فهم الصدّيقون: حبيب النجّار مؤمن آل ياسين، وحزبيل مؤمن آل فرعون، وعليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم أفضلهم. من عرائس تاريخ الأنبياء للسيوطي.
«بخطه».
قوله: (عبد الرحمان، عن أبي عبد اللَّه وأبي بصير) [ح ٢١/ ٢٣٧٢] يحتمل أن يكون «عن» تصحيف «بن»، وأن يكون لفظ «٧» من غلط الناسخ. وربما يؤيّده «وأبي بصير» الموجود في النسخ الكثيرة المعتبرة، وحينئذٍ يكون الحديث مرسلًا.
[١]. غافر (٤٠): ٢٨.