تهذيب الأُصول - السبحاني، الشيخ جعفر؛ تقرير بحث السيد روح الله الخميني - الصفحة ٧٧
قال الشيخ الحر (ره) في وسائله: انه رواه الصدوق باسناده عن ابن بكير نحوه، ورواه الشيخ باسناده عن احمد بن محمد بن خالد مثله. الثانية: ما رواه الكليني عن على بن محمد بن بندار عن احمد بن ابى عبدالله عن ابيه عن بعض اصحابنا عن عبدالله بن مسكان، عن زرارة عن ابى جعفر (ع) قال: ان سمرة بن جندب كان له عذق وكان طريقه إليه في جوف منزل رجل من الانصار فكان يجئ ويدخل إلى عذقه بغير اذن من الانصاري فقال الانصاري: يا سمرة لا تزال تفجأنا على حال لا نحب ان تفجأنا عليها، فإذا دخلت فاستأذن فقال: لا استأذن في طريق وهو طريقي إلى عذقى قال فشكاه الانصاري إلى رسول الله فارسل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فاتاه فقال له ان فلانا قد شكاك وزعم انك تمر عليه وعلى اهله بغير اذنه فاستأذن عليه إذا اردت ان تدخل فقال: يا رسول الله أستأذن في طريقي إلى عذقى فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله خل عنه ولك مكانه عذق في مكان كذا وكذا فقال لا قال فلك اثنان قال لا اريد، فلم يزل يزيده حتى بلغ عشرة اعذاق فقال: لا قال: فلك عشرة في مكان كذا وكذا فأبى فقال خل عنه ولك مكانه عذق في الجنة قال لا اريد فقال له رسول الله انك رجل مضار ولا ضرر ولا ضرار على مؤمن قال: ثم امر بها رسول الله فقلعت ثم رمى بها إليه وقال له رسول الله انطلق فاغرسها حيث شئت. الثالثة: ما نقله في الوسائل عن محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحسين الصيقل عن ابى عبيدة الحذاء قال قال: ابو جعفر (ع) كان لسمرة بن جندب نخلة في حائط بنى فلان فكان إذا جاء إلى نخلته ينظر إلى شئ من اهل الرجل يكرهه الرجل، قال فذهب الرجل إلى رسول الله فشكاه فقال يا رسول الله ان سمرة يدخل على بغير اذنى فلو ارسلت إليه فأمرته ان يستأذن حتى تأخذ اهلي خدرها منه فارسل إليه رسول الله فدعاه فقال يا سمرة ما شأن فلان يشكوك ويقول: يدخل بغير اذنى فترى من اهله ما يكره ذلك يا سمرة استأذن إذا انت دخلت ثم قال رسول الله يسرك ان يكون لك عذق في الجنة بنخلتك قال: لا قال لك ثلثة قال: لا قال: ما اراك يا سمرة الا مضارا اذهب يا فلان فاقطعها واضرب بها وجهه.