التعليقة على أصول الكافي
(١)
الخطبة
٣ ص
(٢)
كتاب العقل و الجهل
١٨ ص
(٣)
كتاب فضل العلم
٦٠ ص
(٤)
(باب)(فرض العلم و وجوب طلبه و الحث عليه)
٦٠ ص
(٥)
(باب) صفة العلم و فضله و فضل العلماء
٦٦ ص
(٦)
(باب أصناف الناس)
٦٩ ص
(٧)
باب ثواب العالم و المتعلم
٧٢ ص
(٨)
(باب صفة العلماء)
٧٥ ص
(٩)
(باب حق العالم)
٧٧ ص
(١٠)
(باب فقد العلماء)
٧٨ ص
(١١)
(باب مجالسة العلماء و صحبتهم)
٨١ ص
(١٢)
(باب سؤال العالم و تذاكره)
٨٤ ص
(١٣)
(باب بذل العلم)
٨٦ ص
(١٤)
(باب النهى عن القول بغير علم)
٨٨ ص
(١٥)
(باب من عمل بغير علم)
٩٣ ص
(١٦)
(باب استعمال العلم)
٩٥ ص
(١٧)
(باب المستأكل بعلمه و المباهى به)
٩٨ ص
(١٨)
(باب لزوم الحجة على العالم) و تشديد الامر عليه
١٠١ ص
(١٩)
(باب النوادر)
١٠٣ ص
(٢٠)
(باب رواية الكتب و الحديث) و فضل الكتابة و التمسك بالكتب
١١٢ ص
(٢١)
(باب التقليد)
١٢٠ ص
(٢٢)
(باب البدع و الرأى و المقاييس)
١٢١ ص
(٢٣)
(باب) الرد الى الكتاب و السنة و انه ليس شيء من الحلال و الحرام
١٣٨ ص
(٢٤)
(باب اختلاف الحديث)
١٤٤ ص
(٢٥)
(باب الاخذ بالسنة و شواهد الكتاب)
١٥٦ ص
(٢٦)
كتاب التوحيد
١٦٤ ص
(٢٧)
(باب) حدوث العالم و اثبات المحدث
١٦٥ ص
(٢٨)
(باب اطلاق القول بأنه شيء)
١٩٣ ص
(٢٩)
(باب أدنى المعرفة)
٢٠٤ ص
(٣٠)
(باب المعبود)
٢٠٧ ص
(٣١)
(باب الكون و المكان)
٢٠٨ ص
(٣٢)
(باب النسبة)
٢١٥ ص
(٣٣)
(باب النهى عن الكلام فى الكيفية)
٢١٦ ص
(٣٤)
(باب فى ابطال الرؤية)
٢٢١ ص
(٣٥)
(باب)(النهى عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى)
٢٢٨ ص
(٣٦)
(باب النهى عن الجسم و الصورة)
٢٣٤ ص
(٣٧)
(باب صفات الذات)
٢٣٨ ص
(٣٨)
(باب آخر و هو من الباب الاول)
٢٤٢ ص
(٣٩)
(باب)(الإرادة انها من صفات الفعل و سائر صفات الفعل)
٢٤٥ ص
(٤٠)
(جملة القول في صفات الذات و صفات الفعل)
٢٥٢ ص
(٤١)
(باب حدوث الاسماء)
٢٥٧ ص
(٤٢)
(باب معانى الاسماء و اشتقاقها)
٢٦٢ ص
(٤٣)
باب آخر و هو من الباب الاول
٢٧٧ ص
(٤٤)
(باب تأويل الصمد)
٢٩٥ ص
(٤٥)
(باب الحركة و الانتقال)
٣٠١ ص
(٤٦)
(باب العرش و الكرسى)
٣١٢ ص
(٤٧)
(باب الروح)
٣٢٣ ص
(٤٨)
(باب جوامع التوحيد)
٣٢٤ ص
(٤٩)
(باب النوادر)
٣٥٣ ص
(٥٠)
(باب البداء)
٣٥٩ ص
(٥١)
(باب) فى أنه لا يكون شيء فى السماء و الارض الا بسبعة
٣٦٥ ص
(٥٢)
(باب المشيئة و الإرادة)
٣٦٩ ص
(٥٣)
(باب الابتلاء و الاختبار)
٣٧٢ ص
(٥٤)
(باب السعادة و الشقاء)
٣٧٢ ص
(٥٥)
(باب الخير و الشر)
٣٧٤ ص
(٥٦)
(باب) الجبر و القدر و الامر بين الامرين
٣٧٥ ص
(٥٧)
(باب الاستطاعة)
٣٨٤ ص
(٥٨)
(باب) البيان و التعريف و لزوم الحجة)
٣٨٦ ص
(٥٩)
(باب)(اختلاف الحجة على عباده)
٣٨٨ ص
(٦٠)
(باب حجج الله على خلقه)
٣٨٩ ص
(٦١)
(باب الهداية انها من الله عز و جل)
٣٩٠ ص
(٦٢)
كتاب الحجة
٣٩٢ ص
(٦٣)
(باب الاضطرار الى الحجة)
٣٩٢ ص
(٦٤)
الفهارس
٣٩٥ ص
(٦٥)
فهرس الموضوعات
٣٩٥ ص
(٦٦)
فهرس الاعلام
٣٩٩ ص
(٦٧)
فهرس اللغات
٤٠٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص

التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٩٠ - (باب) حدوث العالم و اثبات المحدث

قوته، و بطلان الشق الثالث لاستلزامه عجز أحدهما و عدم كونه مما ينتهي إليه تدبير العالم مستلزم لبطلان الشق الثانى على النمط الاولى كما لا يخفى.

أما الدليل على الثاني فهو قوله ٧ «و ان قلت انهما اثنان» الى قوله «على أن المدبر واحد»، فتقريره أنه لو كان المدبر اثنين فانه لا يخلو اما أن يكون نسبة كل معلول إليهما من جميع الوجوه على السواء بعدم كون في أحدهما اذ كل منهما ما يحيص به و يرجح صدوره عنه على صدوره عن الاخر من المصلحة و نحوها، أم لا و كلاهما باطل.

أما الاول فلاستلزام عدم امكان رعاية المراجيح و المصالح في ايجاد العالم و من الفطريات العقلية ان الاتفاقيات لا ينتظم في أمر ما كصدور قصد من البلغاء كامرئ القيس مثلا عمن لا يمارس البلاغة.

و أما بطلان الشق الثاني فلانه على تقديره يستلزم اختلاف نسبة كل معلول إليهما مختلفة من جميع الوجوه، فيلزم أن لا يكون أحدهما قادرا عليه أصلا، لان اختلاف نسبة قادرين الى معلول واحد شخصي انما يتصور فيما يمكن أن يكون صدور عن أحدهما أصلح و أنفع من صدوره من الاخر، و هذا انما يتصور فيما اذا كان نفع فعله راجعا إليه كأفعال العباد، و أما إذا كان القادر ان بريين عن ذلك فلا يتصور ذلك فيه الا اذا كان الصدور و نحوه من صفات الفعل أمرا متحققا بين العلة و المعلول حتى يتميز به الصدور عن أحدهما عن الصدور الاخر حتى صار أحد الصدورين مصلحة و الاخر مفسدة.

و لو كان الامر بالعكس كيف كان يكون و ليس يتحقق في هذه المرتبة أمر في نفس الامر باعتبار من الاعتبارات الا واجبان و معلول واحد. و هذا لا يجري في فعل واحد بالنسبة الى عبدين، لجواز كون صدوره عن أحدهما نافعا له ثواب‌