التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٣٩ - (باب جوامع التوحيد)
معرفة ربوبيته الدال على وجوده بخلقه و بحدوث خلقه على أزله و باشتباههم على أن لا شبه له، المستشهد بآياته على قدرته، الممتنعة من الصفات ذاته و من الابصار
______________________________
(قوله ٧: و بحدوث خلقه) أي بحدوث خلقه حدوثا ذاتيا و حدوثا دهريا على
أزله الذاتي و على أزله السرمدي، اذ الحادث الذاتي معلول القديم الذاتي و علة
الفاقة إليه من حيث طباع الحدوث الذاتي، و الحادث الدهري معلول القديم السرمدي و
علة الفاقة إليه من حيث طباع الحدوث الدهري، كما الممكن الذاتي معلول الواجب
بالذات و علة الفاقة إليه من حيث طباع الامكان.
(قوله ٧: و باشتباههم على أن لا شبه له) أي اشتباه بعضهم بعضا من حيث طباع الامكان المشترك بين جملة ما سواه سبحانه دل نظام الوجود على أن لا شبه له سبحانه.
(قوله ٧: و من الابصار رؤيته) على صيغة المصدر أو على صيغة الجمع، أي الممتنعة رؤيته من أن تكون رؤية أبصارية، بل انما هي رؤية عرفانية عقلية، أو من أن يكون من جهة الابصار الجسمانية بل انما هي من جهة العقول القدسية، أو الممتنعة رؤيته أي رؤية ذاته رأسا و مطلقا سواء كانت رؤية حسية ابصارية أو رؤية عقلية عرفانية من جنبة الابصار و من جهتها من حيث نقصها و قصورها على الاطلاق سواء كانت ابصارا ملكية جسمانية أو ابصارا ملكوتية عقلانية.