التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٨٠ - (باب) حدوث العالم و اثبات المحدث
قال الرجل: فأخبرني متى كان؟ قال أبو الحسن ٧: أخبرني متى لم يكن فأخبرك متى كان. قال الرجل: فما الدليل عليه؟ فقال أبو الحسن ٧: اني لما نظرت الى جسدي و لم يمكني فيه زيادة و لا نقصان في العرض و الطول و دفع المكاره عنه و جر المنفعة إليه علمت أن لهذا البنيان بانيا فأقررت به مع ما أرى من دوران الفلك بقدرته و إنشاء السحاب و تصريف الرياح و مجرى الشمس و القمر و النجوم و غير ذلك من الآيات العجيبات المبينات علمت أن لهذا مقدرا و منشئا.
٤- علي بن ابراهيم، عن محمد بن اسحاق الخفاف، أو عن أبيه، عن محمد بن اسحاق قال: ان عبد اللّه الديصاني سأل هشام بن الحكم فقال له: أ لك رب؟ فقال: بلي! قال أ قادر هو؟ قال: نعم قادر قاهر، قال: يقدر أن يدخل الدنيا كلها البيضة لا تكبر البيضة و لا تصغر الدنيا؟ قال هشام: النظرة فقال له:
قد أنظرتك حولا، ثم خرج عنه، فركب هشام الى أبي عبد اللّه ٧ فاستأذن عليه فأذن له فقال له: يا ابن رسول اللّه أتاني عبد اللّه الديصاني بمسألة ليس
[١] التوحيد: ٢٥١ و هو موافق للكافى المطبوع بطهران: ١/ ٦١.