الحاشية علي من لا يحضره الفقيه - الشیخ البهائي - الصفحة ٣٦ - باب المياه و طهرها و نجاستها
.........
______________________________
فلان عن فلان أنّه قال صلى اللّه عليه و آله و سلم كذا». و قد جعل أصحابنا- قدّس
اللّه أرواحهم- مراسيل محمّد بن أبي عمير ; كمسانيده في الاعتماد عليها؛
لما علموا من عادته أنّه لا يرسل إلّا عن ثقة، فجعل مراسيل المؤلّف- طاب ثراه-
كمراسيله نظرا إلى ما قدّره في صدر الكتاب، جار على نهج الصواب.
و قد عدّدنا ما اشتمل عليه هذا الكتاب من المراسيل فبلغت ألفين و خمسين حديثا، و أمّا مسانيده فثلاثة آلاف و تسعمائة و ثلاثة عشر حديثا، فجميع الأحاديث المودعة فيه خمسة آلاف و تسعمائة و ثلاثة و ستّون حديثا، فنسأل اللّه سبحانه التوفيق لإبراز[١] كنوز حقائقها، و إحراز رموز دقائقها، إنّه سميع مجيد.
و مضمون هذا الحديث مرويّ في الكافي[٢]: عن محمّد بن يحيى و غيره، عن محمّد بن أحمد، عن الحسن بن الحسين[٣] اللؤلؤي، بإسناده قال: قال أبو عبد اللّه ٧: «الماء [كلّه] طهور حتّى تعلم أنّه قذر».
و الشيخ رواه في التهذيب[٤] عن الكليني بهذا الطريق و عن غيره بطريقين آخرين[٥].
[١] في« ش»: وفّقنا اللّه سبحانه لإبراز.
[٢] الكافي، ج ٣، ص ١( ح ٢)؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ١٣٤( ذ ح ٥)، و ص ١٤٢( ح ٢).
[٣] كذا في الكافي و التهذيب، و في« ش، ع»: الحسين بن الحسن.
و ذكر السيّد الخوئي قدّس سره:« الحسن بن الحسين اللؤلؤي» في معجم رجال الحديث، ج ٤، ص ٣٠٨( الرقم ٢٧٨٤). و ذكر أيضا« الحسين بن الحسن اللؤلؤي» في ج ٥، ٢١٩( الرقم ٣٣٦٢)، و أشار لوقوع التحريف في اسمه.
[٤] تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٢١٥( ح ٢)؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ١٣٤( ذ ح ٥).
[٥] تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٢١٥( ح ٣)، و ص ٢١٦( ح ٤)؛ وسائل الشيعة، ج ١،. ص ١٣٤( ح ٥).