الحاشية علي من لا يحضره الفقيه - الشیخ البهائي - الصفحة ١١٦ - وقوع الفأرة، و الدواب، في بئر الماء، أو الزيت، أو العسل، و كان جامدا
[وقوع الفأرة، و الدواب، في بئر الماء، أو الزيت، أو العسل، و كان جامدا]
فإن سقط في رواية ماء فأرة أو جرذ أو صعوة[١] ميتة فتفسّخ فيها لم يجز شربه و لا الوضوء منه، و إن كان غير متفسّخ فلا بأس بشربه و الوضوء منه، و تطرح الميتة إذا خرجت طريّة، و كذلك الجرّة، و حبّ الماء و القربة، و أشباه ذلك من أوعية الماء. (١)
______________________________
قال قدّس اللّه سرّه: فإن سقط في راوية ماء فأرة، أو جرذ، أو صعوة ميتة، فتفسّخ
فيها ... إلى آخره.
[أقول:] كلامه هذا مضمون ما رواه الشيخ[٢] في التهذيب عن زرارة، عن أبي جعفر ٧، قال: قلت له: راوية من ماء سقطت فيها فأرة، أو جرذ، أو صعوة ميتة.
قال: «إذا[٣] تفسّخ فيها فلا تشرب من مائها، و لا تتوضّأ منه[٤]، و إن كان غير متفسّخ فاشرب منه و توضّأ[٥]، و اطرح الميتة إذا أخرجتها طريّة، و كذلك الجرّة و حبّ الماء و القربة و أشباه ذلك من أوعية الماء».
قال: و قال أبو جعفر ٧: «إذا كان الماء أكثر من راوية لم ينجّسه شيء، تفسّخ فيه أو لم يتفسّخ، إلّا أن تجيء ريح تغلب على ريح الماء».
و في طريق هذا الحديث عليّ بن حديد[٦].
[١] الصعوة: طائر من صغار العصافير أحمر الرأس.« مجمع البحرين، ج ١، ص ٢٦٢- صعو-».
[٢] تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٤١٢( ح ١٢٩٨)؛ الاستبصار، ج ١، ص ٧( ح ٧)؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ١٣٩( ح ٨).
[٣] في« ش»: إن.
[٤] في المصادر: و لا تتوضّأ، و صبّها.
[٥] في« ش»: و توضّأ منه.
[٦] هو: عليّ بن حديد بن حكيم المدائني الأزدي الساباطي، عدّ من أصحاب الرضا و الجواد عليهما السّلام. تجد ترجمته في معجم رجال الحديث، ج ١١، ص ٣٠٢( رقم ٧٩٨٠).