الحاشية علي من لا يحضره الفقيه - الشیخ البهائي - الصفحة ١٠٦ - مجتمع الماء في الحمام من غسالة الناس
[مجتمع الماء في الحمام من غسالة الناس]
١٧- و سئل أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام عن مجتمع الماء في الحمّام من غسالة الناس يصيب الثوب منه.
فقال: «لا بأس به»[١]. (١)
______________________________
إلى المسلم، و تكليفه بغسل الحوض يشعر باغتسال النصرانيّ أوّلا، فالمستتر و
البارز] في قوله ٧: «إلّا أن يغتسل وحده» يعودان[٢] إليه، و المراد أنّه يغتسل
قبل المسلم ثمّ يغسل المسلم الحوض بإطلاق المادّة باغتسال النصرانيّ منه؛ إذ
النصارى غير مقيّدين بإرسال المادّة.
و على هذا يكون الحديث دالّا على نقيض كلام المؤلّف[٣] طاب ثراه، و نحن قد بسطنا الكلام في [هذا] الحديث في كتاب مشرق الشمسين[٤]، فارجع إليه.
قال قدّس سرّه: و سئل أبو الحسن موسى بن جعفر ٧ عن مجتمع الماء في الحمّام- إلى قوله:- لا بأس[٥].
[أقول:] إضافة المجتمع بصيغة اسم الفاعل إلى الماء [من قبيل جرد قطيعه، و لفظة «من» في قوله: «من غسالة الناس»] بيانيّة أو ابتدائيّة. و في قوله: «يصيب الثوب منه» تبعيضيّة، و الجارّ و المجرور فاعل الفعل أعني «يصيب».
فإن قلت: وقوع الجارّ و المجرور مسندا شائع بين النحاة دائر على ألسنتهم،
[١] الكافي، ج ٣، ص ١٥( ح ٤)؛ تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٣٧٩، ح ١١٧٦؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٢١٣( ح ٩).
[٢] في« ش»: يعود.
[٣] في« ش»: المصنّف.
[٤] مشرق الشمسين، ص ٤٢٢- ٤٢٣.
[٥] في« ع»: فتوضّئوا به.