الحاشية علي من لا يحضره الفقيه - الشیخ البهائي - الصفحة ٧٥ - في ميزاب بول و ميزاب ماء سالا فاختلطا
.........
______________________________
مرجع المجرور. و أمّا العود إلى السطح فبعيد.
و هذا الحديث أوّل الأحاديث الصحيحة على الرائين[١] الّتي تضمّنت مشيخة المؤلّف[٢] ذكر سندها. و هشام بن سالم من [خواصّ] أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السّلام [ثقة ثقة]، و للمؤلّف إليه[٣] طريقان أحدهما صحيح بغير مرية[٤]، و الآخر حسن لاشتماله على إبراهيم بن هاشم، و هو غير مصرّح بتوثيقه في كتب الرجال، إلّا أنّ مدحه متظافر، حتى أنّ والدي- طاب ثراه- كان يقول: إنّي أستحي أن اخرج حديثه من سلك الصحاح! و قد أطنبنا[٥] الكلام في توضيح حاله[٦] في حواشينا على خلاصة الأقوال[٧].
هذا و لا يخفى أنّ عطف إصابة السماء[٨] بالفاء التعقيبيّة يدلّ على أنّها [وقعت] قبل جفاف البول، فلو وقعت بعد جفافه بغير الشمس عند الأكثر[٩] و بها عند
[١] كذا في« ع، ش»، و لعلّ الصحيح: الطريقين.
[٢] من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٤٢٤- ٤٢٥.
[٣] في« ش»: أيضا.
[٤] قال الصدوق ;: رويته عن أبي، و محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد- رضي اللّه عنهما-، عن سعد بن عبد اللّه، و عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، جميعا، عن يعقوب بن يزيد، و الحسن بن ظريف، و أيّوب بن نوح، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم.
[٥] في« ش»: أطنبت.
[٦] في« ش»: حالهم.
[٧] خلاصة الأقوال في معرفة أحوال الرجال، تأليف العلّامة الحلّي، المتوفّى سنة ٧٢٦ ه، ألّفه سنة ٦٩٣ ه.( الذريعة، ج ٧، ص ٢١٤، الرقم ١٠٤٠).
[٨] في« ش»: الماء.
[٩] كحصول الجفاف مثلا بالريح المزيل لعين النجاسة. انظر: الخلاف، ج ١، ص ٢١٨- مسألة ١٨٦، عنه ذكرى الشيعة، ج ١، ص ١٢٨.