الحاشية علي من لا يحضره الفقيه - الشیخ البهائي - الصفحة ١١٨ - وقوع الفأرة، و الدواب، في بئر الماء، أو الزيت، أو العسل، و كان جامدا
.........
______________________________
و روى أيضا[١]
عن زرارة، عن أبي عبد اللّه ٧ [في] عجين [عجن] و خبز ثمّ علم أنّ
الماء كان فيه ميتة؟ قال: «لا بأس أكلت النار ما فيه».
و الشيخ[٢] في التهذيب[٣] موافق للمؤلّف[٤]- طاب ثراهما- في العمل بمضمون هذين الحديثين، لكنّ [الحديث] الأوّل ضعيف، و الثاني و إن [كان] صحيحا إلّا أنّه ليس صريحا في [أنّ] تلك الميتة من ذي النفس أو لا، فيجوز أن يكون من قبيل العقرب و الخنفساء، و يكون قوله ٧: «أكلت النار ما فيه» أي: ما فيه من السمّ أو القذارة.
و أيضا فهو معارض بصحيحة ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، قال: و ما أظنّه إلّا حفص[٥] بن البختري، قال: قيل لأبي عبد اللّه ٧ [في العجين يعجن في[٦] الماء النجس، كيف يصنع به؟ قال: «يباع ممّن يستحلّ الميتة»[٧][٨]
و لو كان يطهر بالخبز لم يعلّل ٧] إلى هذا الجواب.
[١] تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٤١٤( ح ١٣٠٤)؛ الاستبصار، ج ١، ص ٢٩( ح ٧٥)، وسائل الشيعة، ج ١، ص ١٧٥( ح ١٨). و فيها: عن محمّد بن أبي عمير، عمّن رواه، عن أبي عبد اللّه ٧.
[٢] انظر أيضا النهاية، ص ٨.
[٣] في« ع»: الرواية.
[٤] في« ش»: للمصنّف.
[٥] في المصادر: عن بعض أصحابنا- و ما أحسبه إلّا عن حفص.
[٦] في المصادر: من.
[٧] في المصادر: أكل الميتة.
[٨] تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٤١٤( ح ١٣٠٥)؛ الاستبصار، ج ١، ص ٢٩( ح ٧٦)؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٢٤٢( ح ١).