الحاشية علي من لا يحضره الفقيه - الشیخ البهائي - الصفحة ١٠ - ٤ - الأميني
٧- سافر إلى العراق لزيارة العتبات المقدّسة.
إضافة إلى تنقّله بين مدن إيران الّتي كان مقيما فيها، فتنقّل بين أصفهان و مشهد و هرات و قزوين و تبريز.
أقوال العلماء في حقّه:
١- المجلسي الأوّل:
«كان شيخ الطائفة في زمانه، جليل القدر، عظيم الشأن، كثير الحفظ، ما رأيت بكثرة علومه، و وفور فضله، و علوّ مرتبته أحدا»[١].
٢- الحرّ العاملي:
«حاله في الفقه و العلم و الفضل، و التحقيق و التدقيق، و جلالة القدر، و عظم الشأن، و حسن التصنيف، و رشاقة العبارة، و جمع المحاسن من أن يذكر، و فضائله أكثر من أن تحصر، و كان ماهرا متبحّرا، جامعا كاملا، شاعرا أديبا منشئا، عديم النظير في زمانه، في الفقه و الحديث و المعاني و البيان و الرياضيّات»[٢].
٣- مصطفى التفريشي:
«جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، كثير الحفظ، ما رأيت بكثرة علومه، و وفرة فضله، و علوّ رتبته في كلّ فنون الإسلام كمن له فنّ واحد»[٣].
٤- الأميني:
«بهاء الملّة و الدين، و استاذ الأساتذة و المجتهدين، و في شهرته الطائلة صيته الطائر في التضلّع من العلوم، و مكانته الراسية من الفضل و الدين، غني عن تسطير ألفاظ الثناء عليه، و سرد جمل الإطراء له، فقد عرفه من عرفه، ذلك الفقيه المحقّق، و الحكيم المتألّه، و العارف البارع، و المؤلّف المبدع، و البحّاثة
[١] أعيان الشيعة، ج ٩/ ترجمة الشيخ البهائي.
[٢] أمل الآمل، ج ٢، ص ١٨١.
[٣] نقد الرجال، ص ٣٠٣.