أدب الطبيب - الرهاوي، اسحق بن علي - الصفحة ١٢٤ - الباب السادس فيما ينبغي للطبيب ان ينظر فيه من أمرالأدوية المفردة و المركبة و فسادها
ايضا و لكن تركيبها هو من فعل الطبيعة و مع نظر الطبيب من امر الأدوية و أمر باعتها و خزّانها ما قدمناه فان على الطبيب ان يحذر الصيدناني من اعطاء النساء أدوية تسقط الأجنة و تدر الحيض مهما لم يأمره الطبيب بذلك و ينبغي للصيدناني ان يحذر اعطاء السمائم لأحد غير الطبيب الثقة ايضا كالذراريح[١] و الأفيون و الأفربيون[٢] و السقمونيا[٣] و لبن الشبرم و ما شاكل هذه. و فيما ذكرناه في هذا الباب كفايه لمن اهتدى و قصد العدل.
[١] ( ٣١٩ ب) الذراريح- حشرات شبيهة بالخنفساء، لونها احمر، و المسحوق منها سام مميت( ابن سينا ج ٢/ ٢٣١ ادوارد غالب ج ٣/ ص ٤٣٢).
[٢] فربيون- مادة سامة و توصف بمقدار لحالات القولنج و اوجاع الظهر و عرق النسا و الفالج و الخدر( ابن هبل ج ٢/ ص ١٦٠).
[٣] سقمونيا- و هي المحمودة، عصارة نبت تسهل الصفراء بقوة، و زيادتها قاتلة، و طلاؤها نافع من وجع المفاصل، و مع العسل ضمادا للجراحات( ابن هبل ج ٢/ ص ١٣٩).