سيماي امام علي در قرآن (ترجمه شواهد التنزيل) - حاکم حسکاني؛ مترجم يعقوب جعفري - الصفحة ٣٨٦ - ٢٠١ و نيز در اين سوره نازل شده است إذ انبعث أشقاها
فأخذ بلحيته ثمّ قال: متى ينبعث أشقاها حتى يخضب هذه من هذه.
عمير بن عبد الملك گفت: على در منبر كوفه خطبه مىخواند، ريش خود را گرفت و گفت: كى شقىترينشان برمىخيزد تا اين را با اين خضاب كند.
١١٠١- عن أبي مطر، قال: قال عليّ: متى ينبعث أشقاها، قيل: و من أشقاها؟ قال:
الذي يقتلني.
ابو مطر گفت: على گفت: كى شقىترينشان برمىخيزد؟ گفته شد: شقىترينشان كيست؟ گفت: آنكه مرا مىكشد.
١١٠٢- عن أبي الطفيل قال: دعا عليّ الناس إلى البيعة، فجاء عبد الرحمان بن ملجم المرادي فردّه مرّتين ثمّ بايعه ثمّ قال: ما يجلس أشقاها ليخضبنّ هذه من هذه.
يعني لحيته من رأسه؛ ثم تمثّل بهذين البيتين:
|
شد حيازيمك للموت |
فإنّ الموت يأتيك |
|
|
و لا تجزع من القتل |
إذا حلّ بواديك |
|
ابو الطفيل گفت: على مردم را به بيعت فراخواند، پس عبد الرحمان بن ملجم مرادى آمد و على دوبار او را ردّ كرد سپس بيعت نمود، آنگاه گفت: شقىترينشان نمىنشيند تا اين را با اين خضاب كند.
يعنى ريش او را با خون سرش. سپس به اين دو بيت تمثل كرد:
كمر خود را براى مرگ محكم كن، همانا مرگ سوى تو مىآيد و از كشته شدن هنگامى كه سراغ تو آيد بى تابى نكن.
١١٠٣- عن ابى هريره قال: كنت جالسا مع النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم فجاء عليّ فسلّم فأقعده رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم إلى جنبه فقال: يا عليّ من أشقى الأولين؟ قال: اللّه و رسوله أعلم. قال عاقر الناقة، ثم قال: فمن أشقى الآخرين؟ قال: اللّه و رسوله أعلم. قال: فأهوى بيده إلى لحية عليّ فقال: يا علي الذي يخضب هذه من هذا و وضع يده على قرنه، قال أبو هريرة: فو اللّه ما أخطأ الموضع