صيانة القرآن من التحريف - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٣ - الفصل الرابع شهادات ضافية بنزاهة موقف أعلام الإمامية عن القول بالتحريف
الفصل الرابع شهادات ضافية بنزاهة موقف أعلام الإماميّة عن القول بالتحريف
هناك شهادات من أعلام التحقيق من أهل السنّة بشأن نزاهة مواقف علماء الشيعة الإمامية تجاه مسألة التحريف. و من درس بحوث أعلام الطائفة في مختلف شؤون الدين، و لا سيّما فيما يمسّ جوانب كتاب اللّه العزيز الحميد، يجد نظرتهم المشرّفة بشأن هذا الكتاب، كما يجدهم أحرص الناس على حفظه و حراسته و الدفاع عن قدسيته طول عهد الإسلام. فأجدر بهم أن يتبرّأوا من سخف القول بالتحريف، الذي هو مسّ بكرامة القرآن و حطّ من شأن أقدس شيء في حياة الامّة، و على رأسها علماء الطائفة، الذين هم رهن إرشادات الأئمّة المعصومين عليهم السّلام.
و إليك نماذج من تلكم الشهادات الضافية:
هذا أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري (رأس الأشاعرة) تراه يجعل من أبناء الشيعة (و قد سمّاهم الروافض) فريقين:
فريق هم أصحاب الظواهر، ممّن لا عمق لهم في تفكير و لا باع لهم في مجالات