شرح نهج البلاغه ابن ميثم
(١)
الخطبة الثانية و العشرين ألقاها لتأديب الفقراء بترك الحسد و الأغنياء بالشفقّة على الفقراء و مواساتهم
٣ ص
(٢)
ذمّ الرياء و العمل لغير اللّه تعالى
٩ ص
(٣)
حسن الاعتضاد بالعشيرة و لين الجانب للخلق
١٣ ص
(٤)
الخطبة الثالثة و العشرين ألقاها في ردّ من يقول إنّ متابعته عليه السّلام لمحاربيه و مخالفيه و مداهنتهم أولى من محاربتهم
١٤ ص
(٥)
معنى الفرار إلى اللّه،و بيان ما له من المراتب
١٥ ص
(٦)
الخطبة الرابعة و العشرين ألقاها حين تواترت عليه الأخبار باستيلاء أصحاب معاوية على البلاد،و غلبة بسر بن أرطاة على عامليه بيمن
١٦ ص
(٧)
الخطبة الخامسة و العشرين ألقاها في ذكر بعض أسباب غاية البعثة
٢٣ ص
(٨)
شرح حاله عليه السّلام بعد وفات رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم
٢٦ ص
(٩)
ذكر عمرو بن العاص و مبايعته معاوية
٢٨ ص
(١٠)
الخطبة السادسة و العشرين ألقاها حين بلغه أنّ سفيان بن عوف الغامدى قد ورد في خيل المعاوية إلى الأنبار و قتل عامله حسّان بن حسّان البكرى
٢٩ ص
(١١)
بيان الفرق بين الجهاد و سائر العبادات
٣٣ ص
(١٢)
الخطبة السابعة و العشرين يذكر فيها تنبيهات لطيفة على وجوب النفار عن الدنيا و عدم الركون إليها
٣٩ ص
(١٣)
بيان أنّ من لم ينفعه الحقّ يضرّه الباطل
٤٧ ص
(١٤)
الخطبة الثامنة و العشرين ألقاها حين بلغه غارة ضحاك بن قيس بعد قصّة الحكمين
٤٩ ص
(١٥)
كلامه الجارى مجرى الخطبة التاسعة و العشرين في معنى قتل عثمان
٥٤ ص
(١٦)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثلاثين لابن العبّاس لمّا أرسله إلى الزبير
٥٩ ص
(١٧)
الخطبة الإحدى و الثلاثين ألقاها في بيان حقيقة الزهد،و تصنيف الناس
٦٢ ص
(١٨)
بيان أقسام الخوف و أعلى أقسامه
٦٩ ص
(١٩)
الخطبة الثانية و الثلاثين ألقاها عند خروجه لقنال البصرة
٧١ ص
(٢٠)
الخطبة الثالثة و الثلاثين ألقاها في استنفار الناس إلى أهل الشام
٧٦ ص
(٢١)
الخطبة الرابعة و الثلاثين ألقاها بعد التحكيم
٨٤ ص
(٢٢)
الخطبة الخامسة و الثلاثين ألقاها في تخويف أهل النهروان
٨٩ ص
(٢٣)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السادسة و الثلاثين ذكر فيه حاله منذ توفّى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم إلى آخر وقته
٩٢ ص
(٢٤)
الخطبة السابعة و الثلاثين ألقاها في بيان معنى الشبهة
٩٧ ص
(٢٥)
الخطبة الثامنة و الثلاثين خطب بها في غارة النعمان بن بشير بعين الثمر
٩٩ ص
(٢٦)
كلامه الجارى مجرى الخطبة التاسعة و الثلاثين في الخوارج لمّا سمع لا حكم إلاّ للّه
١٠١ ص
(٢٧)
الخطبة الأربعين ألقاها في بيان معنى الوفاء و الصدق
١٠٤ ص
(٢٨)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الإحدى و الأربعين في النهى عن الهوى و طول الأمل
١٠٦ ص
(٢٩)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثانية و الأربعين و قد أشار عليه أصحابه بالاستعداد للحرب بعد إرساله جرير ابن عبد اللّه البجلى إلى معاوية
١٠٩ ص
(٣٠)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثالثة و الأربعين لمّا هرب مصقلة بن هبيرة الشيبانى إلى معاوية،
١١٥ ص
(٣١)
الخطبة الرابعة و الأربعين ألقاها يوم الفطر
١١٧ ص
(٣٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الخامسة و الأربعين عند عزمه على المسير إلى الشام
١٢١ ص
(٣٣)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السادسة و الأربعين في ذكر الكوفة
١٢٣ ص
(٣٤)
الخطبة السابعة و الأربعين ألقاها عند المسير إلى الشام
١٢٥ ص
(٣٥)
الخطبة الثامنة و الأربعين ألقاها في بيان جملة من الصفات الربوبيّة
١٢٦ ص
(٣٦)
الخطبة التاسعة و الأربعين ألقاها في بيان بدء وقوع الفتن
١٣٣ ص
(٣٧)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الخمسين لمّا غلب أصحاب معاوية أصحابه على الشريعة للفرات بصفّين و منعوهم الماء
١٣٥ ص
(٣٨)
الخطبة الإحدى و الخمسين ألقاها في المتّقين على الدنيا و التنبيه على عظيم ثواب اللّه و عظمة نعمه
١٣٧ ص
(٣٩)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثانية و الخمسين في ذكر يوم النحر
١٤٢ ص
(٤٠)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثانية و الخمسين أشار فيه إلى صفات أصحابه بصفّين
١٤٣ ص
(٤١)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الرابعة و الخمسين لمّا استبطأ أصحابه إذنه لهم في القتال بصفّين
١٤٥ ص
(٤٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الخامسة و الخمسين في توبيخ أصحابه على ترك الجهاد و التقصير فيه
١٤٦ ص
(٤٣)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السادسة و الخمسين في الإخبار بما سيكون لأصحابه من الابتلاء بسبّه
١٤٨ ص
(٤٤)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السابعة و الخمسين كلّم به الخوارج
١٥١ ص
(٤٥)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثامنة و الخمسين لمّا عزم على حرب الخوارج
١٥٢ ص
(٤٦)
كلامه الجارى مجرى الخطبة التاسعة و الخمسين لمّا خوف من الغيلة
١٥٦ ص
(٤٧)
الخطبة الستّين ألقاها في التحذير من الدنيا
١٥٨ ص
(٤٨)
الخطبة الإحدى و الستّين ألقاها في التنفير عن الدنيا و الترغيب في الآخرة
١٦١ ص
(٤٩)
الخطبة الثانية و الستّين أشار فيها إلى مباحث لطيفة من العلم الإلهىّ
١٦٨ ص
(٥٠)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثالثة و الستّين كان يقوله لأصحابه في بعض أيّام صفّين
١٧٨ ص
(٥١)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الرابعة و الستّين في معنى الأنصار
١٨٣ ص
(٥٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الخامسة و الستّين لمّا قلد محمّد بن أبى بكر مصر فملكت عليه فقتل
١٨٦ ص
(٥٣)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السادسة و الستّين في توبيخ أصحابه لتقاعدهم عن النهوض معه إلى حرب أهل الشام
١٨٨ ص
(٥٤)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السابعة و الستّين في سحرة اليوم الّذي ضرب فيه
١٩١ ص
(٥٥)
الخطبة الثامنة و الستّين في ذمّ أهل العراق
١٩٢ ص
(٥٦)
الخطبة التاسعة و الستّين ألقاها لتعليم الناس الصلاة على النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم
١٩٥ ص
(٥٧)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السبعين قاله لمروان بن الحكم بالبصرة
٢٠٣ ص
(٥٨)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الإحدى و السبعين لمّا عزموا على بيعة عثمان
٢٠٤ ص
(٥٩)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثانية و السبعين لمّا بلغه اتّهام المشاركة في دم عثمان
٢٠٦ ص
(٦٠)
الخطبة الثالثة و السبعين استنزل فيها الرحمة لعبد استجمع ما ذكر فيه من الامور
٢٠٧ ص
(٦١)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الرابعة و السبعين في الردّ على سعيد بن العاص
٢١٢ ص
(٦٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الخامسة و السبعين كان عليه السّلام يدعو به
٢١٣ ص
(٦٣)
كلامه الجارى مجرى الخطبة السادسة و السبعين قاله لبعض أصحابه لمّا عزم على المسير إلى الخوارج
٢١٥ ص
(٦٤)
ذكر ما يلوح من سرّ نهى الحكمة النبويّة عن تعلّم النجوم
٢١٦ ص
(٦٥)
وجوه المشابهة بين المنجّم و الكاهن و الساحر و الكافر
٢٢١ ص
(٦٦)
الخطبة السبعة و السبعين أنشأها بعد حرب الجمل في ذمّ النساء
٢٢٣ ص
(٦٧)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الثامنة و السبعين في التفسير الزهد و لوازمه
٢٢٥ ص
(٦٨)
كلامه الجارى مجرى الخطبة التاسعة و السبعين في صفة الدنيا
٢٢٧ ص
(٦٩)
الخطبة الثمانين تسمى الغراء يذكر فيها بعض نعوت جلاله،و الوصيّة بتقوى اللّه و التنفير عن الدنيا،و بعض مباحث المعاد الجسمانىّ
٢٣٠ ص
(٧٠)
دفع ما يتوهم من الشبهة في المعاد الجسمانىّ
٢٤٠ ص
(٧١)
بيان مراتب الايمان بما جاء من عذاب القبر و السئوال
٢٦٥ ص
(٧٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الحادية و الثمانين في ذكر عمرو بن العاص
٢٦٩ ص
(٧٣)
الخطبة الثانية و الثمانين ألقاها لإثبات ثمانى صفات من صفات الجلال
٢٧٣ ص
(٧٤)
الخطبة الثالثة و الثمانين ألقاها في الموعظة و المشورة
٢٧٩ ص
(٧٥)
الخطبة الرابعة و الثمانين ألقاها في بيان صفات المتّقين
٢٨٨ ص
(٧٦)
الخطبة الخامسة و الثمانين ألقاها في توبيخ الامّة على اختلاف آرائهم
٣٠٥ ص
(٧٧)
الخطبة السادسة و الثمانين ألقاها في تذكيرهم بنعمة اللّه و منها بعثة الرسول
٣١٠ ص
(٧٨)
الخطبة السابعة و الثمانين ألقاها في تمجيد اللّه سبحانه باعتبارات إضافيّة له
٣١٥ ص
(٧٩)
الخطبة الثامنة و الثمانين تعرف بخطبة الأشباح
٣٢٢ ص
(٨٠)
الردّ على المشبهة بدليل العقل و النقل
٣٣٩ ص
(٨١)
الردّ على من تحلاّه سبحانه بحلية المخلوق
٣٤١ ص
(٨٢)
بيان كيفيّة خلق السماء
٣٤٧ ص
(٨٣)
ذكر ما للنيرين من البروج و المنازل
٣٤٩ ص
(٨٤)
في وصف الملائكة الّذين هم أشرف الموجودات الممكنة بكمال العبوديّة للّه
٣٥٤ ص
(٨٥)
شرح ما أوهب اللّه تعالى لآدم و شرفه به من العقل و استحقاق القرب إليه
٣٧٩ ص
(٨٦)
الخطبة التاسعة و الثمانين ألقاها لمّا اريد قبل البيعة بعد قتل العثمان
٣٨٥ ص
(٨٧)
الخطبة التسعين ألقاها في بيان فضيلته،و رذيلة بنى اميّة
٣٨٧ ص
(٨٨)
الخطبة الحادية و التسعين ألقاها في بيان وحدة الدين و بعض أوصاف عترة النبيّ
٣٩٤ ص
(٨٩)
الخطبة الثانية و التسعين ألقاها في فضيلة النبىّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم
٣٩٩ ص
(٩٠)
الخطبة الثالثة و التسعين أثنى على اللّه سبحانه باعتبارات و أشار إلى أوصاف النبىّ
٤٠٠ ص
(٩١)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الرابعة و التسعين في أصحابه و أصحاب رسول اللّه
٤٠٢ ص
(٩٢)
كلامه الجارى مجرى الخطبة الخامسة و التسعين يشير فيه إلى ظلم بني اميّة فهرست
٤٠٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص

شرح نهج البلاغه ابن ميثم - البحراني، ابن ميثم - الصفحة ١٥٤ - كلامه الجارى مجرى الخطبة الثامنة و الخمسين لمّا عزم على حرب الخوارج

[اللغة]

أقول: نجم : طلع .و السلاّب : المختلس .و كلاّ:ردّ لمقالة من حكم بهلاكهم جميعا.

[المعنى ]

كناية و أشار بكونهم نطفا في أصلاب الرجال و قرارات النساء إلى أنّه لا بدّ من وجود قوم منهم يقولون بمثل مقالتهم و أنّهم الآن موجودون في الأصلاب و الأرحام بالقوّة.فمنهم نطف برزت إلى الأرحام،و كنّى بالقرارات عنها.و منهم نطف بعد في الأصلاب،ثمّ ألحقهم أحكاما اخر تقريرا لبقائهم .منها: استعارة مرشحة أنّه سيقوم منهم رؤساء ذوو أتباع ،و عبّر عمّن يظهر منهم بالقرن استعارة مرشّحا لتلك الاستعارة بقوله: نجم و قطع .لكونهما حقيقتين في النبات و جعل لتراذ لهم غاية هى كون أواخرهم لصوصا سلاّبين:أى قطّاعا للطريق،و أمّا الّذين ظهروا بعده من رؤسائهم فجماعة كثيرة و ذلك أنّ التسعة الّذين سلموا يوم النهر تفرّقوا في البلاد فانهزم اثنان منهم إلى عمّان،و إثنان إلى كرمان،و إثنان إلى سجستان،و إثنان إلى الجزيرة و واحد إلى تلّ مورون،و قد كان منهم جماعة لم يظفر عليه السّلام بهم فظهرت بدعتهم في أطراف البلاد بعده فكانوا نحوا من عشرين فرقة و كبارها ستّ:

إحداها:الأزارقة أصحاب نافع بن الأزرق،و كان أكبر الفرق.خرجوا من البصرة إلى الأهواز و غلبوا عليها و على كورها و ما رءاها من بلدان فارس و كرمان في أيّام عبد اللّه بن الزبير، و كان مع نافع من أمراء الخوارج عشرة:عطيّة بن الأسود الحنفىّ،و عبد اللّه بن ما خول،و أخواه:

عثمان بن الزبير،و عمر بن عمير العميرى،و قطرى بن فجاة المازنىّ،و عبدة بن الهلال الشيبانى، و صخر التميمىّ،و صالح العبدىّ،و عبد ربّه الكبير،و عبد ربّه الصغير في ثلاثين و نيّف ألف فارس منهم فانفذ إليهم المهلّب بن أبي صفرة،و لم يزل في حربهم هو و أولاده تسع عشرة سنة إلى أن فرغ من أمرهم في أيّام الحجّاج،و مات نافع قبل وقايع المهلّب و بايعوا قطريّا و سمّوه أمير المؤمنين.

الثانية:النجدات رئيسهم نجدة بن عامر الحنفىّ،و كان معه أميران يقال لأحدهما عطيّة،و الآخر أبو فديك.ففارقاه بشبهة ثمّ قتله أبو فديك و صار لكلّ واحد منهما جمع عظيم و قتلا في زمن عبد الملك بن مروان.

الثالثة:البيهسيّة أصحاب أبي بيهس الهيصم بن جابر،و كان بالحجاز و قتله عثمان بن حيّان المزنىّ بالمدينة بعد أن قطع يديه و رجليه.و ذلك في زمن الوليد بإشارة منه.