لوامع البينات شرح أسماءالله تعالى و الصفات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٣٢٥ - القول فى تفسير أسمائه الأول، و الآخر، و الظاهر، و الباطن
الثالث عشر: قال مجاهد الاول بلا تدبير أحد، الاخر بلا تأخير أحد، الظاهر بلا تقوية أحد، الباطن بلا خوف أحد.
الرابع عشر: الأول بالخلق، و الآخر بالرزق، و الظاهر بالإحياء، و الباطن بالإمانة، دليله «اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ» «١».
الخامس عشر: الأول بلا مطلع، و الآخر بلا مقطع، و الظاهر بلا اقتراب، و الباطن بلا احتجاب.
السادس عشر: الأول بالأزلية، و الآخر بالأبدية، و الظاهر بالأحدية، و الباطن بالصمدية.
السابع عشر: قال محمد بن على الترمذي. الأول بالتأليف و الآخر بالتكليف، و الظاهر بالتصريف، و الباطن بالتعريف.
الثامن عشر: الأول بالتكوين، و الآخر بالتلقين، و الظاهر بالتبيين، و الباطن بالتزيين.
التاسع عشر: بيانه بأربع آيات «إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» «٢»، و قوله: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ» «٣» و قوله: «يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ» «٤» و قوله «وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ» «٥».
العشرون: الأول الّذي ابتدأ بالإحسان، و الآخر الّذي تفضل بجميل الغفران و الظاهر بدلائله و أفعاله، و الباطن بلطفه و جماله.
______________________________
(١) جزء من الآية ٤٠ من سورة الروم.
(٢) جزء من الآية ٤٠ من سورة النحل.
(٣) جزء من الآية ٢٧ من سورة إبراهيم.
(٤) جزء من الآية ٢٦ من سورة النساء.
(٥) جزء من الآية ٧ من سورة الحجرات.