لوامع البينات شرح أسماءالله تعالى و الصفات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٣٢٤ - القول فى تفسير أسمائه الأول، و الآخر، و الظاهر، و الباطن
الثالث: الأول قبل كل شيء، و الآخر بعد كل شيء و الظاهر بالقدرة على كل شيء، و الباطن العالم بحقيقة كل شيء.
الرابع: الأول قبل كل شيء بالقدم و الأزلية، و الآخر بعد كل شيء بالأبدية و السرمدية، و الظاهر لكل شيء بالدلائل اليقينية و الباطن عن مناسبة الجسمية، و الأينية و الكمية.
الخامس: الأول بالإيجاد و التخليق، و الآخر بالهداية و التوفيق، و الظاهر بالإعانة و الترزيق، و الباطن لأنه مكون الأكوان فى التحقيق.
السادس: الأول مبدى كل أول، و الآخر مؤخر كل آخر، و الظاهر مظهر كل ظاهر، و الباطن مبطن كل باطن.
السابع: الأول بعلم الأزلية، و الآخر بالحكم فى الأبدية و الظاهر بالحجة على البرية، و الباطن لكونه منزها عن الكيفية.
الثامن: الأول بالذات، و الآخر بالصفات، و الظاهر بالآيات، و الباطن عن التوهمات و التخيلات.
التاسع: الأول بالوجوب و القدم، و الآخر بالتنزيه عن الفناء و العدم، و الظاهر بلا رؤية، و الباطن بلا روية.
العاشر: الأول بالنزول من المبادى إلى الغايات، و الآخر بالعروج من الأواخر إلى أوائل الدرجات، و الظاهر بالدلائل و البينات، و الباطن عن مشابهة المعقولات و المحسوسات.
الحادى عشر: الأول بالإيمان، و الآخر بالرضوان، و الظاهر بالإحسان، و الباطن بالامتنان.
الثانى عشر: الأول بالعدل، و الآخر بالطول، و الظاهر بالفعل، و الباطن بالفضل.