الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٩٨ - مسائل في الشعائر الحسينية
ثم إن العمل المذكور مخالف للقانون العام في الأجهزة الأمنية، فلايجوز.
سؤال (١٣٣٣): هل يجب ترك التطبير فيما إذا كان الأعداء والكفار يشهرون بنا ويستهزؤون بنا ويتهموننا بالتخلف والدموية والجنون؟
الجواب: ليس هذا محل التشهير والإستهزاء، فإن قضية الحسين عليه السلام قد انتشرت في العالم، حتي في العالم الغربي.
سؤال (١٣٣٤): مما يعرف من الشعائر الدينية في شهر محرم الحرام (التشابيه)، أو (الدايرة)، أو تمثيل واقعة الطف في الساحات العامة، ومما يعرف في هذه الواقعة وحسب علمي القاصر أن زينب عليها السلام قد ألقت خطبة في مجلس يزيد لعنه الله عليه.
والسؤال هو، حول تمثيل النساء في هذه الواقعة، علماً أن النساء يطلقن الخطابات، أو أصوات العويل وهنّ محجبات في هذه الواقعة أمام الملأ وخصوصاً شخصية زينب عليها السلام، هل في ذلك إشكال، أو حرمة شرعية؟
الجواب: لا إشكال فيه إذا لم يستلزم هتك شخصيات أهل البيت عليهم السلام، وفي حدود الأحكام الشرعية.
سؤال (١٣٣٥): هل يجوز خروج النساء وهنّ في كامل حشمتهن خلف المواكب الرجالية والعبور في الشوارع والأزقة في عزاء سيد الشهداء عليه السلام بلطم الصدور وترديدهن لشعارات العزاء بصوت جماعي فيه ترجيع وإن كان بنحو حزين ورفع شعارات حسينية، وهن معصبات بعصابة حمراء، وليس للنظر إلى المواكب العزائية؟
الجواب: لابأس بخروجهنّ خلف المواكب شريطة عدم إختلاطهنّ