الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٦٥ - مسائل في العقائد
عن سر مواقفها وهي المنزهة بلسان القرآن في آية التطهير والمنزهة على لسان النبي (ص) فلايبقى للحق مذهب إلا معها و في صفها، وأي حق غير رسالة الدين وما كانت الزهراء (ع) تفعل ما تفعل وتتعرض للأذى إلا لخوفها على انحراف القيم الدينية. فسلام عليها يوم ولدت ويوم ماتت، ويوم تبعث حية تطالب بحقوقها وظهيرها رسول الله خيرة الله من خلقه، وأميرالمؤمنين شاهدها.
ال: كيف يمكن إثبات صفات الفطرة السليمة بالأدلة والبراهين العقلية؟
الجواب: لاتحتاج الفطرة وصفاتها إلى الأدلة، لأنها بالوجدان.
سؤال (١٢٥١): ما هو تعريف الناصبي شرعاً؟
الجواب: هو الذي ينصب العداء لأهل البيت (ع)، ويجهر به.
سؤال (١٢٥٢): طرحت علي بعض الأسئلة التعجيزية، مثل: الله على كل شيء قدير، فهل يقدر على محو نفسه من الوجود؟، أو أسئلة غريبة كهذه. الأسئلة تريد المستحيل بعلة الله قادر على كل شيء. أرشدوني كيف أواجه و أتغلب على مثل هذه الأسئلة؟
الجواب: القدرة تتعلق بالممكن المقدور في نفسه عقلًا وإن امتنع وقوعه في الخارج من غيره سبحانه لقصور قدرته عليه، أما الممتنع من نفسه عقلًا فليس محلًا لتعلق القدرة به، لأن استحالته من جهة عدم إمكانه لا من جهة قصور القدرة، فمتى أمكن الشيء عقلًا لم تعجز قدرة الله عنه فإن الله لايوصف بالعجز.
ومن هنا لايمكن تعلق القدرة بإيجاد إجتماع النقيضين والضدين.