الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٦٣ - مسائل في العقائد
من الكتاب.
سؤال (١٢٥٠): يتقدم مركز الإمام المهدي (عج) للتنسيق بأسمى آيات التهنئة والتبريك من صاحب الأمر (عج) والمراجع العظام أعلى الله مقامهم السامي ودام ظلهم الوارف، وعامة المؤمنين بمناسبة ولادة سيدة النساء صلوات الله عليها.
ولأهمية هذه المناسبة لعموم المؤمنين نأمل من مقامكم الكريم التفضل الأبوي بإرشاد للمؤمنين من وحي هذه المناسبة العطرة تثبيتاً لعقائدهم، حيث سنقوم بنشر رأيكم الشريف على شاشة التلفزه ومواقع الإنترنيت كي تعم الفائدة.
الجواب: إن للزهراء (ع) مقاماً عظيماً في الإسلام، وعند صاحب الشرع النبي (ص) وقد صدر منه عليه الصلاة والسلام من الكلمات التي تفوق حد المدح والإطراء في حقها (ع) ما أوجب على الأمة الإلتزام بعصمتها وبكونها منزهة عما يوجب الشك، أو المحامل العائدة إلى الأغراض والأهواء الشخصية مما ابتلى به كثير من الصحابة، مما جعلها مصدراً نقياً ومنبعاً صافياً ومصدراً تاماً للسنة النبوية في قولها وفعلها وتقريرها لاتختلف بذلك عن الأئمة المعصومين (ع).
وقد قال عنها الرسول الأكرم (ص): ( (انها بضعة مني)). وقال: ( (مايغضب فاطمة يغضبني)). وقال: ( (فاطمة سيدة نساء العالمين)). وفضلها على مريم بنت عمران (ع).
وقال: ( (يؤذيني ما يؤذيها))، وقال: ( (لولم يكن علي لم يكن لفاطمة كفوء)). و معلوم مكانة على (ع) في الإيمان والعمل والطهارة.