الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٥٨ - مسائل في الشؤون الإجتماعية
سؤال (٦٧٥): لو طلب مجموعة من شيوخ العشائر المحترمين أن تقيم لهم الحوزة العلمية الشريفة دورة سريعة، لمدة شهر واحد مثلًا، في النجف الأشرف يتم عبرها تدريس أحكام دية النفس والأطراف، وبعض ما يحتاجه رئيس العشيرة كمسائل الصلح وما شاكل، لينتهي عصر هجران حكم الله، ويبدأ عصر جديد تطبق فيه أحكام الرسالة العملية، وفق ما يقرره الفقهاء الكرام، فهل توافقون على مثل هذا الطلب وتشجعون عليه؟
الجواب: التعليم لأحكام الله هو نداء الدين والرسول (ص) والأئمة عليهم السلام ومن يعمل من أجل إرشاد العشائر ورجالها إلى أحكام الله مأجور وله ثواب عظيم.
ولطلبة العلم أثر بالغ في إقناع من بيده الحل والعقد في العشيرة للنزول عند حكم الدين، فهو بلاشك عمل جيد ويحتاج إلى تدبير ظروفه الملائمة.
سؤال (٦٧٦): إذا رشح أبناء العشيرة أمامكم رئيساً لهم، مؤمناً متفقهاً بأحكام عمله، فهل تعطونه تخويلًا بتصرفاته، على أن يتقيد باستمرار بتعاليم الدين وفتاواكم؟
الجواب: نحن ندعوا الناس لأن يقبلوا بإرشاد العدول منهم المتفقهين والملتزمين بحدود الدين، والأمر متروك لهم ولايحتاج إلى التنصيب من الفقيه.
سؤال (٦٧٧): شيخ العشيرة الذي قضى شطراً من عمره يحكم بغير ما أنزل الله، هل من توبة له، وما هي الخطوات العملية في طريق الرجوع إلى الله؟
الجواب: إن الله يقبل التوبة عن عباده ويغفر للعاصين إذا صدقوا في