منهاج الصالحين - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ١٧ - التقليد
اللَّه، وعقوق الوالدين- وهو الاساءة إليهما- وقتل النفس المحترمة، وقذف المحصنة، وأكل مال اليتيم ظلماً، والفرار من الزحف، وأكل الربا، والزنا، واللواط، والسحر، واليمين الغموس الفاجرة- وهي الحلف باللَّه تعالى كذباً على وقوع أمر أو على حق امرئ أو منع حقه- ومنع الزكاة الواجبة، وشهادة الزور، وكتمان الشهادة، وشرب الخمر.
ومنها: ترك الصلاة أو غيرها مما فرضه اللَّه متعمداً، ونقض العهد، وقطيعة الرحم، والتعرّب بعد الهجرة- وهو السكنى في بلاد الكفر التي ينقص بها الدين- والسرقة، وانكار ما أنزل اللَّه تعالى مع العلم به، والكذب على اللَّه ورسوله أو على أحد المعصومين، وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهلّ لغير اللَّه به، والقمار، وأكل السحت كثمن الميتة والمسكر وأجر الزانية، والرشوة على الحكم ولو كان بحق، وأجر الكهانة، وما اصيب من أموال الظلمة، وثمن الجارية المغنية فإنّ جميع ذلك من السحت.
ومن الكبائر: البخس في المكيال والميزان، ومعونة الظالمين، والركون إليهم، والولاية لهم، وحبس الحقوق من غير عسر، والكبر، والاسراف، والتبذير، والاستخفاف بالحج، والمحاربة لأولياء اللَّه تعالى، والاشتغال بالملاهي كالغناء- وهو الصوت المرجّع المطرب بطبعه مع كون مضمونه باطلًا لهوياً يناسب مجالس الفسق والفجور- والاصرار على الذنوب، والغيبة وهي أن يذكر المؤمن بعيب مستور على سامعه في غيبته، سواء أكان بقصد الانتقاص أم لم يكن، وسواء كان العيب في بدنه أم في نسبه أم في خُلقه أم في فعله أم في قوله أم في دينه أم في دنياه أم في غير ذلك، كما لا فرق في الذكر بين أن يكون بالقول أم بالفعل الحاكي عن وجود العيب.
والظاهر أنّه لابدّ من تعيّن المغتاب، فلو قال: (واحد من أهل البلد جبان)،