مباحث علمى دينى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٣٤٤ - التطبيق الأول
و دانشمند شهير عصر ما سيد محمد باقر صدر (رض) صاحب كتابهاى مفيد فلسفتنا و اقتصادنا و غيره در كتاب گرانبهاى خود (الأسس المنطقيه للاستقراء- اساسهاى منطقى براى استقراء) و كتاب مفيد موجز اصول دين خويش در مقام صلح و آشتى بين علم و دين و اقناع حسيون به وجود خداوند جهان، صفات او و اثبات نبوت خاتم النبيين (ص) و امثال آن، از راه استقراء وارد شده است، و از قياس ارسطويى كه بين دانشمندان مورد اعتماد مىباشد، دورى جسته است (بدون اينكه قياس را انكار كند).
ما نظريات او را از كتاب يك نويسنده عربى بدون ترجمه و كم و كاست نقل مىكنيم تا دانشمندان خود از آن به موضوع برسند، و علم زدگان غربى در بىدينى خود بهانهاى نداشته باشند:
فقد أصّل الصدر للمنهج فى نظريه الاستقراء و حاول المساهمه فى اعاده انتاج جديده للمنظومه الكلاميه و أبرز محاولات التطبيق التى رامها الصدر فى علم الكلام يمكن ايجازها فقط لأجل تكشف طبيعه المنهج و دوره و إلا فان الدخول فى المفردات الكلاميه خارج عن هدف هذا الكتاب.
أبرز التطبيقات الكلاميه هو كالتالى:
التطبيق الأوّل:
هو أهم تطبيق استهدفه الشهيد الصدر، اثبات الخالق، و قد شرحه فى أكثر من موضع من مؤلفاته[١]، و حصيله ما أتى به الصدر هنا هو أنه بعد أن حاول شرح منهجه فى الاستدلال اختبر هذا
[١] - الأمس المنطقيه للاستقراء: ٤٠١- ٤١٣ و اصول الدين: ١٥٣- ١٧١