مباحث علمى دينى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٣٤٥ - التطبيق الأول
المنهج على ظاهره يوميه مبسطه و هى صوره تسلّم الانسان الاعتيادى رساله بالبريد فهو عندما يقوم بقراءتها يعرف أن الرساله من أخيه، و هذا ما يعتبره الصدر تجربه استقرائيه سريعه فى الذهن قائمه على ملاحظه تطابق اسم مرسل الرساله مع اسم الأخ و تطابق طريقه الكتابه الموجوده فيها مع كتابه الأخ، كما و تطابق المنهج و الاسلوب و الاملاء و الخط و ...
مع ما هو عند الأخ كما و تطابق المضمون و المحتوى مع أمور تنسجم جدا مع كون الاخ هو الذى أرسلها نتيجه تطابق الحاجات و الرغبات و الاخبارات و هكذا ...
بعد هذه المرحله يمر الصدر بالمراحل الأخرى التى توصله الى القطع بكون الرساله من الاخ ثم يعيد تطبيق المنهج الموثوق به على الكون و العم فى قضيه علميه كمثال ثانى بعد ذلك يدخل الصدر مجال البرهنه على وجود اللّه تعالى يعتمد فيه الخطوات التاليه:
الخطوه الأولى: ملاحظه توافق مطرد بين عدد كبير و هائل من الظواهر المنتظمه و بين حاجه الانسان ككائن حى لتيسير الحياه له و يذكر لذلك مجموعه من الامثله من قبيل درجه بعد الشمس و قشره الارض و كميه الهواء و بعد القمر و التركيب الفسلجى للانسان و ...
الخطوه الثانيه: ( (نجد أن هذا التوافق المستمر بين الظاهره الطبيعيه، و مهمه ضمان الحياه، و تيسيرها فى ملايين الحالات، يمكن أن يفسر فى جميع هذه المواقع بفرضيه واحده، و هى أن نفترض صانعا حكيما لهذا الكون، قد استهدف ان يوفر فى هذه الأرض، عناصر الحياه، و ييسر مهمتها، فان هذه الفرضيه تستبطن كل هذه التوافقات.