گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١١٢ - ١٢٦ - فطرى بودن خدا جويى
مراد از فطرت يا ايجاد و ابداع تكوينى است كه مؤيد آن، جمله [فطرالناس عليها] به وحدت بيان مىباشد، و يا ملت است كه مراد همان اسلام است. بنا براول، نصب فطرت به تقدير (الزم) (واتبع) است، و بنا بر احتمال ثانى، به تقديرجمله (اعنى) مىباشد.
وعلى كل، اگر (عليها) به معناى (لها) باشد، آيه تشابهى به آيه: «وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ» (الذاريات: ٥٦)، پيدا مىكند. و اگر به معناى خودش باشد، فطرى بودن دين را كه طريق سعادت است بيان مىدارد.
ولى اظهر اين است كه فطرى بودن دين، به هرحال ازآيهى مباركه استفاده مىشود[١]
شايد قوى ترين دليل برفطرى بودن خدا جويى- نه تلقينى بودن- اين باشد كه اين علاقه، در طول تاريخ بشريت وجود داشته است، و بسيار اندك بودهاند قبايلى كه علاقهاى به خدا نداشتهاند.
فى صحيح هشام عن الصادق (ع) كما عن الكافى قال: قلت: فطرة الله التى فطرالناس عليها؛ قال: التوحيد[٢].
اقول: وقريب منه جملة من الروايات.
وفى صحيح بن سنان عنه (ع) سألته عن قول الله عزوجل (فِطْرَتَ اللَّهِ ...) ماتلك الفطرة؟ قال هى الاسلام فطرهم الله حين اخذ ميثاقهم على التوحيد قال «أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى» (الأعراف: ١٧٢)، وفيه المؤمن والكافر[٣].
وفى صحيح زرارة عنه (ع) بعدالسؤال عن الاية: قال: فطرهم جميعاً على التوحيد[٤].
وفى صحيح ابن اذينه [وفيه محمد بن خالد البرقى] قال سألت ابا جعفر (ع) عن قول الله: «حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ» ماالحنيفية؟ قال هى الفطرة التى فطرالناس عليها، فطر الناس [الخلق] على معرفته.
[١] - مگر در فرض كه فطرت به معناى ملت باشد و عليها به معناى لها كه خلاف ظاهر است.
[٢] - بحار الانوار ج ٣٦/ ١٠٣ نقلا عن التوحيد.
[٣] - بحارالانوار ج ٣/ ٢٧٨، نقلا عن التوحيد.
[٤] - المصدر.