گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٢ - ٢١٣ - اشتقاق الانسان
مىكند و او را از كار هايش بدور نگه مىدارد.
٢. در روزهاى كه نحس و بد شگوم شمرده شده، هزاران طياره و ماشين و كشتى و غيره در دنياى ما حركت مىكنند و به سلامت به مقصد ميرسند.
٣- سند اين روايات ضعيف و غير قابل اعتبار است.
٤- اگر روايت معتبرى در بارهاى روزى تعبيرى داشته باشد، به اعتبار بعضى از ملحوظات خاصى است كه هيچگونه نظارتى به حال ما مكلفين ندارد، مگر اينكه تصريح به خلاف آن شود؛ مثلا در صحيح ابن ابى عمير از «غير واحد»[١] از مام صادق (ع) چنين آمده است: «السبت لنا و الاحد لشيعتنا و الاثنين لاعدائنا و الثلاثا لبنى امية و الاربعاء يوم شرب الدواء و الخميس تقتضى فيه الحوائج و الجمعة للتنظيف و التطيب و هو عيد المسلمين و هو افضل من الفطر و الاضحى و يوم غدير (الغدير) افضل الاعياد و هو الثامن عشر من ذى الحجة. و كان يوم الجمعة و يخرج قائمنا اهل البيت يوم الجمعة و تقوم القيامة يوم الجمعة و ما من عمل افضل يوم الجمعة من الصلاة على محمد و آله.
به هر حال مكلف بايد بر خدا توكل نموده و در همهاى اوقات عقب كار خود برود و براى دفع بلا، بهترين كار، دادن صدقه است. و در اين مورد به منقولات ابن طاوس (ره) توجهى نكنند كه سبب پسمانى كارهاى دنياى او مىشود.
٢١٣- اشتقاق الانسان
الانسان فعلان عند البصريين لموافقته مع الانس لفظاً و معنى. و قال الكوفيون هو افعال من نسى، اصله نسيان على إفعلان فحذفت الياء استخفافا لكثرة مايجرى على الستنهم فاذا صغروه ردوه الى اصله لان التصغير لايكثر. و فى مرسلة بن ابى عمير عن الصادق (ع) سمى الانسان انسانا لانه
[١] - صفحه ٢٦ ج ٥٩ بحارالانوار و فى صحة مثل هذالسند كلام ذكرناه فى بحوث رجالية.