گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٢ - ١٧٠ - محدوديت علمى بشر
قيل: أكثره تخاييل و بعضه حقيقي، لأنّه تعالى وصفه بالعظمة في سحرة فرعون.
و من التخيّل السيميا، و هي إحداث خيالات لا وجود لها في الحسّ للتأثير في شيء آخر، و ربما ظهر إلى الحسّ.
و يلحق به الشعبذة، و هي الأفعال العجيبة المترتّبة على سرعة اليد بالحركة فيلتبس على الحسّ، و قيل: الطلسمات كانت معجزات لبعض الأنبياء.
أمّا الكيمياء، فيحرم المسمّى بالتكليس بالزئبق و الكبريت و الزاج و التصدية و الشعر و البيض و المرارة و الأدهان، كما يفعله متحشّفو الجهّال.
أمّا سلب الجواهر خواصّها و إفادتها خواصّ اخرى بالدواء المسمّى بالإكسير، أو بالنار الليّنة الموقدة على أصل الفلزّات، أو لمراعاة نسبتها في الحجم و الوزن، فهذا مما لا يعلم صحّته، و تجنّب ذلك كلّه أولى و أخرى.[١]
١٦٩- تأثير ايمان
ايمان به خدا در فرضى تأثير دارد (اثر او كه عبارت از اعمال صالحه و صفات نيكوى اخلاقى، از قبيل خشيت، خشوع، اخلاص و امثال آن است، وقتى بروز مىكند) كه دواعى باطله بر آن غالب نيايد، و به عبارت اخرى: اذا لم يكن ايمانا مقيدا بحال دون حال. كما قال تعالى: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ» (الحج: ١١).
١٧٠- محدوديت علمى بشر
با تمام بيشرفتهاى كه براى انسانها در فلسفه و علوم پيدا شده، باز هم علم بشر نسبت به حقايق جهان بسيار ناچيز است؛ «وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا» (الإسراء: ٨٥)؛ به شما داده نشده، مگر علم اندكى!. ابو على سينا در اين مورد مىگويد:
|
دل گرچه در اين باديه بسيار شتافت |
يك موى ندانست ولى موى شكافت |
|
[١] - عاملى، شهيد اول، محمد بن مكى، الدروس الشرعية فى فقه الإمامية، ٣ جلد، قم، دفتر انتشارات اسلامى، چ ٢، ١٤١٧ ه ق، ج ٣، ص: ١٦٤ و ١٦٥.