گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٩٣ - ١١٢ - ار باب ارباب الانواع
في أفراد النفوس خرجت النفوس فيها من القوة إلى الفعل و اتحدت بها فتصورت بصورة أخرى و وجدت بها وجودا آخر غير هذا الوجود في نشأه ثانية و هي لا محالة تصير أنواعا مختلفة و حقائق متخالفة و يتصور بصور ملكية أو شيطانية أو بهيمية أو سبعية متخالفة الأشكال و الهيئات في تلك النشأة لا في هذه النشأة الدنيوية لاستحالة التناسخ كما مر تقريره.
و هذا المذهب أي كون النفوس الإنسانية في أوائل فطرتها من نوع و صيرورتها في الفطرة الثانية أنواعا و أجناسا كثيرة و إن لم يكن مشهورا من أحد من الحكماء- لكنه ما ألهمنا الله تعالى و ساق إليه البرهان و يصدقه القرآن كقوله تعالى «وَ ما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا: (يونس، ١٩) و قوله تعالى «تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَ قُلُوبُهُمْ شَتَّى» (الحشر، ١٤) و كقوله تعالى «اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ» (البقرة، ٢٥٧).
و مما يدل على أن نوع العلماء من البشر مباين لغيرهم، قوله تعالى «وَ مِنَ النَّاسِ وَ الدَّوَابِّ وَ الْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ» (فاطر، ٢٨).[١]
به نظر نگارنده: استدلال به آيات مباركهى فوق اشتباه است.
١١٢- ار باب ارباب الانواع
يقول سبزوارى فى حاشيته على الاسفار صفحه ٢٦ ج ٩ و الأسماء
الحسنى التي بإزائها- اى الانواع- أرباب أربابها و هي أرباب الأنواع عند العرفاء الشامخين فالحيوان مثلا عبد السميع البصير و الجان عبد اللطيف الخبير و الملك عبد السبوح القدوس و القدير الجبار و الموذيات عبد المذل الضار و النار و لا سيما نار جهنم عبد المنتقم القهار و قس عليه سائرها.
و الإنسان الكامل عبد الله فهو المظهر الأجل الأكرم و المجلى الأسنى الأتم و هو تحت اسم الجلالة اسم الله الأعظم فهذا الاسم رب أرباب الأرباب فظهر أن رب
[١] - سبزوارى فى حاشية الاسفارالاربعة، ج ٩، ص ١٩- ٢١ الاية، على التباين، فلاحظ ان شئت.