گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٧ - ٢١٨ - مصر و جسد يوسف(ع)
بعض الحيوانات او الجن لايقدر مثل هذا او قريبا منها.
٢١٨- مصر و جسد يوسف (ع)
عن البزنطي قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ إِنَّ أَهْلَ مِصْرَ يَزْعُمُونَ أَنَّ بِلَادَهُمْ مُقَدَّسَةٌ. قَالَ: وَ كَيْفَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يُحْشَرُ مِنْ جِيلِهِمْ سَبْعُونَ أَلْفاً «يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ... بِغَيْرِ حِسابٍ» قَالَ: لَا لَعَمْرِي مَا ذَاكَ كَذَلِكَ وَ مَا غَضِبَ اللَّهُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا أَدْخَلَهُمْ مِصْرَ وَ لَا رَضِيَ عَنْهُمْ إِلَّا أَخْرَجَهُمْ مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا وَ لَقَدْ أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى مُوسَى (ع) أَنْ يُخْرِجَ عِظَامَ يُوسُفَ مِنْهَا فَاسْتَدَلَّ مُوسَى عَلَى مَنْ يَعْرِفُ الْقَبْرَ فَدُلَّ عَلَى امْرَأَةٍ عَمْيَاءَ زَمِنَةٍ فَسَأَلَهَا مُوسَى أَنْ تَدُلَّهُ عَلَيْهِ فَأَبَتْ إِلَّا عَلَى خَصْلَتَيْنِ فَيَدْعُو اللَّهَ فَيُذْهِبَ زَمَانَتَهَا وَ يُصَيِّرَهَا مَعَهُ فِي الْجَنَّةِ فِي الدَّرَجَةِ الَّتِي هُوَ فِيهَا فَأَعْظَمَ ذَلِكَ مُوسَى فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ وَ مَا يَعْظُمُ عَلَيْكَ مِنْ هَذَا أَعْطِهَا مَا سَأَلَتْ فَفَعَلَ فَتَوَعَّدَتْهُ طُلُوعَ الْقَمَرِ فَحَبَسَ اللَّهُ الْقَمَرَ حَتَّى جَاءَ مُوسَى لِمَوْعِدِهِ فَأَخْرَجَهُ مِنَ النِّيلِ فِي سَفَطِ مَرْمَرٍ فَحَمَلَهُ مُوسَى (ع). وَ لَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): لَا تَغْسِلُوا رُءُوسَكُمْ بِطِينِهَا وَ لَا تَأْكُلُوا فِي فَخَّارِهَا فَإِنَّهُ يُورِثُ الذِّلَّةَ وَ يُذْهِبُ الْغَيْرَةَ قُلْنَا لَهُ قَدْ قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) فَقَالَ نَعَم.[١]
الرواية تشتمل على تلاشى جسد الانبياء و على نيل درجات كبيرة بعمل قليل و على حبس القمر و هو بعيد جدا و اما الحقيقة فيما نسب الى رسول الله (ص) فالله عالم بحقيقة الحال و ان وردت فى رواية البرقى و غيرها ايضا.
على ان مصدر الحديث ضعيف كما ظهر لى بعد ذلك.
[١] - بحارالانوار ج ٥٧، ص ٢٠٨- ٢٠٩، نقلا عن قرب الاسناد عن احمد بن محمد عيسى عن البزنطى.