گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٨٧ - ١٩٣ - سلسله سند روايتى نگارنده
خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى» (طه: ٥٠)، وَ الَّذِي قَدَّرَ فَهَدى (الأعلى: ٣)؛ همه اشياء بسوى كمال لايق خود هدايت شدهاند و در خط كامل قرار مىگيرند.
٢- هدايت حياتى، تمام حيات داران، براى حفظ حيات خود هدايت شدهاند؛ ريشه درخت در دل زمين مواد غذايى و آب را جذب مىكند، شاخه و تنهى آن نور و حرارت را مىگيرد.
٣- هدايت غريزى مربوط حيوانات است كه به حسب غريزه كارهاى محيرالعقولى انجام مىدهند، مانند مورچه، موريانه، زنبور عسل و همه يا اكثر حيوانات.
٤- هدايت عقلى مخصوص به انسان است كه احسن تقويم دارد، «قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ...» (يونس: ١٠١)، و «سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ» (لقمان: ٢٠).
٥- هدايت تشريعى كه داراى درجات متعددى است كه آخر آن عصمت است: «هُدىً لِلنَّاسِ» و «إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً» (الانسان: ٣)؛ اين هدايت عام تشريعى است هر كس آن را قبول كرد هدايات و الطاف خاصه حق شامل حال او مىشود. «إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً» (الكهف: ١٣)، و «وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ» (محمد: ١٧)، و «هُدىً لِلْمُتَّقِينَ» (البقرة: ٢)، دور نيست كه هدايت بر تقوى وتقوى بر هدايت موقوف باشد و با تعدد مراتب، دور لازم نمىآيد و مراد از هدايت هدايت ثانوى است. «اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» (الفاتحة: ٦) و غيره.
و همين هدايت تشريعى علت غايى[١] خلقت انسان است: «وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ» (الذاريات: ٥٦).
١٩٣- سلسله سند روايتى نگارنده
اجازنى الشيخ آقا بزرگ التهرانى (ره) و السيد الا ستاذ الحكيم (قده) و السيد جواد التبريزى (رحمه الله) و السيد الاستاذ عبد الاعلى السبزوارى و السيد الاستاذ الخويى (دام ظله) عن المحدث النورى، عن الشيخ الانصارى عن النراقى عن بحر العلوم عن البهبهانى عن ابيه محمد اكمل عن المجلسى، عن ابيه، عن
[١] - در موقع طبع دوم و آخر عمر احتمال ميدهم( و اين احتمال دليل عقلى هم دارد كه در كتاب راه حق كه شايد آخرين تأليف من باشد، آن را ذكر كرده ام): عبادت علت غايى ثانوى باشد نه اولى و گرنه خلقت اكثر انسانها در همه ادوار لغو مىشود. سبحان الله.