گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٨٥ - ١٨٩ - اقسام الادراك
و العقل و يلحق بها مثل القول و الفتوى والبصيرة و نحو ذلك.[١]
[١] - الشعور: هو الدراك الدقيق مأخوذ من الشعر لدقته و يغلب استعماله فى المحسوس دون المعقول، ومنه اطلاق المشاعر للحواس.
و الذكر: هو استحضار الصورة المخزونة فى الذهن بعد غيبته عن الادراك اوحفظه من ان يغيب عن الدراك.
والعرفان: و المعرفته تطبيق الصورة الحاصلة فى المدركة على ما هو مخزون فى الذهن و لذا قيل: انه ادراك بعد علم سابق.
و الفهم: نوع انفعال للذهن عن الخارج عنه بانتقاش الصورة فيه.
والفقه: هو التثبت فى هذه الصورة المنتقشة فيه و الاستقرار فى التصديق.
والدراية: هو التوغل فى ذلك التثبت و الاستقرار حتى يدرك خصوصية المعلوم و خباياه و مزاياه و لذا يستعمل فى مقام التفخيم و تعظيم الامر، و ما ادراك، ماالحاقة، ماليلة القدر.
واليقين: هو اشتداد الادراك الذهنى به حيث لايقبل الزوال و الوهن.
و الفكر: نحو سير و مرور على المعلومات الموجودة الحاضرة لتحصيل مايلازمها من المجهولات.
والرأى: هولتصديق الحاصل من الفكر و التروى غير انه يغلب استعماله فى العلوم العملية مما ينبغى فعله و ما لا ينبغى دون العلوم النظرية الراجعة الى الامور التكوينية و يقرب منه البصيرة والافتاء و القول.
والزعم: هو التصديق من حيث انه صورة فى الذهن سواء كان تصديقاً راجحاً او جازماً قاطعاً.
والعلم: هو الادراك المانع من النقيض.
والحفظ: ضبط الصورة المعلومة.
والحكمة: هى الصورة العلمية من حيث احكامها و اتقانها.
والخبرة: هو ظهور الصورة العلمية بحيث لايخفى على العالم ترتباى نتيجه على مقدماتها.
والشهادة: هو نيل نفس الشىء و عينه اما بحس ظاهر او باطن كما فى المحسوسات و الوجدانيات كل ذلك ذكره فى الميزان ج ٢، ص ٢٤٨.