گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٨٦ - ١٠٠ - ضمان عمل الحر
سخت است و اكثراً خدا را درجهت فوق ميدانند هر چند كه نفى زمانى بودن او سخت تر از نفى مكانى بودن خداوند است.
٩٨- انزال و تنزيل
قالوا الانزال دفعى والتنزيل تدريجى، و اورد عليه بقوله تعالى: «وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً ..») الفرقان: ٣٢ (.
وقوله تعالى: «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ» (النساء، ١٤٠).
و قد يقال ان الانزال غير معتبر فيه شيئ، و اما التنزيل، ففيه معنى الكثرة لاجل باب التفعيل، والكثرة، قد يكون فى الفعل نحو طوفت الكعبه، اى طفتها كثيراً و قد تكون فى الفاعل نحو موتت الابال و ربما فى المفعول، غلقت الابواب. وربما يقال انهما متراد فان.
٩٩- حكم، حق، ملك
ملكيت، به اعيان وافعال تعلق مىگيرد؛ و لى حق و حكم تنها به افعال تعلق مىگيرد. حكم وحق هردو اعتبار شرعى ميباشد، كه در اول، تكليف نيز خوابيده است. ولى حق نيز گاهى لازم است؛ مانند حق الحضانة و حق الولاية، مگرآنكه آنرا حكم بدانيم و حق شمردن آنرا، اشتباه بدانيم، و يا آنرا نسبت به ولى حكم بدانيم، ونسبت به ديگران، حق كه سر پرستى بدون اذن ولى جايز نيست و اگر بين حق و حكم شك كنيم مقتضاى تمسك به اطلاق، دليل ثبوت حكم است نه حقى كه قابل اسقاط باشد، مثلًا اگر شك كنيم كه حبس ابد آمر به قتل، حق ورثه مقتول است (مانند قصاص) و يا حكم شرعى است كه قابل اسقاط نيست، مقضاى دليل دال برحبس، عدم اسقاط آن به عفو ورثه است.[١]
١٠٠- ضمان عمل الحر
قال الاستاذ الخوئى: «نعم، اذا كان الحركسوباً و له عمل خاص، يشتغل به كل يوم كالبناية والتجارة والخياطة وغيرها. فان منعه عن ذلك، موجب للضمان، للسيرة
[١] - لاحظ التفصيل فى مصباح الفقاهة، ج ١، ص ٤٨.