گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٩٦ - ١١٦ - عقل وعبادت
و مرادشان اين است كه تنها انسان همين هيكل محسوس است و روح بخارى است كه جسم لطيف ميباشد و روح مجردى وجود ندارد كه قابل اعاده باشد. لذا گفتهاند: معاد تنها جسمانى
مىباشد.
١١٥- عموم حشر
صاحب اسفار مىنويسد: «و لنا رسالة على حدة في هذا الباب بينا فيها حشر جميع الأشياء الكائنة، حتى الجماد و النبات إلى الدار الآخرة و حشر الكل إليه تعالى ببيانات واضحة و قواعد صحيحة برهانية، مبناها على أن لا معطل في الطبيعة و لا ساكن في الخليقة، فالكل متوجه نحو الغاية المطلوبة؛ إلا أن حشر كل أحد إلى ما يناسبه و يجانسه فللإنسان بحسبه و للشياطين بحسبهم و للحيوانات بحسبها و للنبات و الجماد بحسبهما كما قال تعالى في حشر أفراد الناس: «يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً وَ نَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً» (مريم، ٨٥ و ٨٦).
و فى الشياطين «فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ الشَّياطِينَ» (مريم، ٦٨).
و فى الحيوانات «وَ إِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ» (التكوير، ٥)، «وَ الطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ» (ص، ١٩).
و فى النبات: وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ» (الرحمن، ٦) و قوله تعالى «وَ تَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ وَ أَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ» (حج، ٥) إلى قوله «وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ» (حج، ٧).
و فى حق الجميع «وَ يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَ تَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً» (الكهف، ٤٧) «وَ عُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا» (الكهف، ٤٨) و قوله «إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها وَ إِلَيْنا يُرْجَعُونَ» (مريم، ٤٠) و قوله تعالى «كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ» (الانبياء، ١٠٤).[١]
هذا كلام هذا الحكيم و اين مقام بحث ديگرى مىخواهد و استدلال به جمعى از آيات، نوع شوخى به حساب مىآيد.
١١٦- عقل وعبادت
آيا عقل عبادت و پرسستش خداوند جهان را نيكو ميداند يانه؟
در فرض اول آيا اگر دين نمى بود عقل حسن نماز و روزه و عبادات شرعى فعلى را درك مىكرد و حد اقل حسن سجده را مى پذيرفت؟
[١] - اسفار، ج ٩، ص ١٩٨ و ١٩٩.