گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٢٠ - ٢٣٠ - رأى انشتاين به الله
|
سود نبردند ز فروش وطن |
ننگ ابد بهره خلقى رسيد |
|
|
قصر كرملين را لرزه فراگيرشد |
تا كه بآن لجه خونى رسيد |
|
|
مكتب الحادى ماركسيزم رفت |
نوبت نورانى دينى رسيد |
|
|
روح محمد (ص) زره خاك ما |
بار جهان منجى عالى رسيد |
|
٢٣٠- رأى انشتاين به الله
سئل العلامة انشتاين: ما رأيك فى الله؟ فاجاب قائلا: لو وقفت ان اكتشف آلة تمكننى من التكلم مع الميكروبات، فتكلمت مع ميكروب صغير واقف على رأس شعرة من شعرات رأس إنسان، و سألته أين تجد نفسك؟ لقال لى: إنى أرى نفسى على رأس شجرة شاهقة اصلها ثابت و فرعها فى السماء عند ذلك، اقول له: ان هذه الشعرة التى انت على رأسها، انما هى شعرة من شعرات رأس الانسان، و ان الرأس عضو من اعضاء هذا الانسان. ما ذا تنظرون؟ هل لهذا الميكروب البكتيرى او الفيروسى المتناهى فى الصغر (حجمه جزء واحد من الف ميليون جزء من السنتيمتر مكعب و وزنه جزء واحد من ميليون ميليون جزء من الغرام) ان يتصور جسامة الانسان و كبره؟ كلا، انى بالنسبة الى الله لاقل واحط من ذلك الميكروب بمقدار لا يتناهى، فانى لى ان احيط بالله الذى احاط بكل شىء.
[نور الاسلام- ٢٩.]