گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١١٣ - ١٢٦ - فطرى بودن خدا جويى
و فى صحيح زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ: سَأَلتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ «حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ» قَالَ الْحَنِيفِيَّةُ مِنَ الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ قَالَ فَطَرَهُمْ عَلَى الْمَعْرِفَةِ بِهِ. قَالَ زُرَارَةُ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى» الْآيَةَ. قَالَ أَخْرَجَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ ذُرِّيَّتَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَخَرَجُوا كَالذَّرِّ فَعَرَّفَهُمْ وَ أَرَاهُمْ نَفْسَهُ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَم يَعرِف أَحَدٌ رَبَّهُ وَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ يَعْنِي الْمَعْرِفَةَ بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَالِقُهُ كَذَلِكَ قَوْلُهُ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ» (لقمان: ٢٥)[١]،[٢]. لهذا جمعى ازدانشمندان روح انسان را داراى چهاربعد ميدانند:
١- حس كنجكاوى (راستى) كه باعث توسعه علوم وصنايع گرديده.
٢- حس نيكى كه موجب اخلاق خوب وفضايل نفسانى شده است وتنفرازبديها رادر
[١] - اين جمله كه خداوند همه ذريه آدم را از پشت او بشكل ذرات، كشيده است، و آنان را به خودشان شاهد قرار داده است، مخالف آية مباركهاى است كه مىگويد: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ، أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ وَ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» الأعراف: ١٧٢- ١٧٤؛ زيرا از آيه اول فهميده مىشود كه اخراج ذريه و اشهاد براى همه ذريه آدم نيست؛ بلكه براى ذريهاى بنى آدم است. و اما تحليل دقيق آيات، محتاج به تأمل است. و بسيار مشكل است كه بتوان آن را به وجه معقول مطابق با مدلول لفظى آيه تفسير نمود.
[٢] - المصدر/ ٢٧٩ نقلا عن التوحيد.