گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢١٧ - ٢٢٧ - خواب ديدن
٢٢٦- عيب بى نمكى
|
شعرهاى مرا به بى نمكى |
عيب كردى روا بود شايد |
|
|
شعرمن همچو شكر و شهد است |
و اندرى دونمك نيكو نايد |
|
|
شلغم و باغليست گفته تو |
نمك اى قلتبان ترا بايد. |
|
٢٢٧- خواب ديدن
فى حديث ابى بصير عن الصادق (ع) عن رسول الله (ص): الرُّؤيَا لَا تُقَصُّ إِلَّا عَلَى مُؤمِنٍ خَلَا مِنَ الحَسَدِ وَ البَغي.[١]
قال المجلسى: انما اشترط (ص) ذلك لئلا يتعمد المعبر تعبيرها بالسوء حسدا و بغيا.[٢]
فى خبر ابى بصير عن الصادق (ع): أَمَّا الْكَاذِبَةُ الْمُخْتَلِفَةُ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَرَاهَا فِي أَوَّلِ لَيلَةٍ فِي سُلْطَانِ المَرَدَةِ الفَسَقَةِ وَ إِنَّمَا هِيَ شَيْءٌ يُخَيَّلُ إِلَى الرَّجُلِ وَ هِيَ كَاذِبَةٌ مُخَالِفَةٌ لَا خَيرَ فِيهَا. وَ أَمَّا الصَّادِقَةُ إِذَا رَآهَا بَعْدَ الثُّلُثَينِ مِنَ اللَّيلِ مَعَ حُلُولِ المَلَائِكَةِ وَ ذَلِكَ قَبلَ السَّحَرِ فَهِيَ صَادِقَةٌ لَا تَخْتَلِفُ إِن شَاءَ اللَّهُ؛ إِلَّا أَن يَكُونَ جُنُباً أَو يَكُونَ عَلَى غَيرِ طُهرٍ أَو لَم يَذكُرِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَقِيقَةَ ذِكرِهِ فَإِنَّهَا تَختَلِفُ وَ تُبطِئُ عَلَى صَاحِبِهَا.[٣]
و هنا وجه اخر ميزانا للصادقة و الكاذبة اسلفناه ذيل الرقم ٢١٧ (تحت عنوان صدق و كذب رؤيا) فلاحظ.
و فى صحيح معمر عن الرضا (ع): ان رسول الله (ص) إِذَا أَصبَحَ قَالَ: لِأَصحَابِهِ هَل مِن مُبَشِّرَاتٍ؟ يَعنِي بِهِ الرُّؤيَا.[٤]
و فى صحيح ابى بصير فى قصة رؤيا فاطمة (س) حول قوله تعالى «إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ» (المجادلة، ١٠)، فَنَزَلَ عَلَيهِ جَبرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذَا شَيطَانٌ يقول [يُقَالُ] لَهُ الدِّهَارُ (الزها) وَ هُوَ الَّذِي أَرَى فَاطِمَةَ هَذِهِ الرُّؤيَا وَ يُؤذِي المُؤمِنِينَ فِي نَومِهِم
[١] - بحارالانوار ج ٥٨، ص ١٧٤،( نقلا، عن روضة الكافى ص ٣٣٦).
[٢] - المصدر.
[٣] - المصدر، ص ١٩٣ و ١٩٤.
[٤] - المصدر، ص ١٧٧.