گوناگون (قصههاى كوتاه و آموزنده) - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢١٦ - ٢٢٥ - از خداوند سؤال نمى شود
مورد للسؤال عن فعله اذفعله نفس النظام الخارجى الذى يطلب بالسؤال تطبيق الفعل عليه، و لا نظام خارجى اخرج حتى يطبق هو عليه، و فعله هو الذى تكون صورته العلمية مصلحة داعية باعثة نحو الفعل و لا نظام آخر فوقه حتى تكون الصورة العلمية الماخوذة منه مصلحة باعثة نحو هذا النظام و يدل على هذا قوله تعالى: «الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (آلعمران: ٦٠) و لم يقال الحق مع ربك كما يقال الناس ما بينهم الحق معه.[١]
اقول: لكن اين مقدار كه صحيح هم است دليل نمىشود كه از فعل او سؤال نشود، فعل ارادى علت غايى مىخواهد و قبول نداريم كه در واجب ذاتش باشد، اجزاى عالم بايد بطورى خلق شود كه با هم تناسب داشته باشند؛ مثلا وقتى خدا انسان را براى تكامل خلق مىكند بايد به او عمرى بدهد كه بتواند در آن عمر عقب كمال برود، واين عمر بدون هوا و آب وغذا نمىشود، پس سؤال درست است كه آيا فعل خدا مصلحت مطلوبه را دارد يانه، در تحقق علت غايى نظام علمى شرط است ولى نظام علمى موقوف بر نظام خارجى كه بر آن منطبق شود نيست، هر چند علم دارد كيفيت ترتب اشيا بر همديگر و ارتباط آنها با هم به او معلوم است نيازى به انطباق علم او بر خارج نيست كه خارج از علم او ناشى مىشود ولى
اشتباه نشود كه دو باره قول اين گوينده را نپذيرفته ايم.
و بالجملة الغاية التى فى فعله تعالى الغاية الخارجية لكن بمعنى ان لو كانت فى الخارج لكانت مصلحة لا مفسدة فهى خارجية تعليقية.
[١] - الميزان ج ١٤، ص ٢٧١.