شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢ - ١/ ٧ حدود نماز
الوُضوءُ، وَالوَقتُ، وَالقِبلَةُ، وتَكبيرَةُ الافتِتاحِ، وَالرُّكوعُ، وَالسُّجودُ، وَالدُّعاءُ.[١]
٤١. الإمام الصادق عليه السلام: لِلصَّلاةِ أربَعَةُ آلافِ حَدٍّ.[٢]
٤٢. فلاح السائل عن رِزامٍ مَولى خالدِ بن عبداللَّه عن الإمامِ الصّادقِ عليه السلام، قال: أخبِرني عَنِ الصَّلاةِ وحُدودِها، فَقالَ لَهُ الصّادِقُ عليه السلام: لِلصَّلاةِ أربَعَةُ آلافِ حَدٍّ لَستَ تُؤاخَذُ بِها.
فَقالَ: أخبِرني بِما لا يَحِلُّ تَركُهُ ولا تَتِمُّ الصّلاةُ إلّابِهِ؟
فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: لا تَتِمُّ الصَّلاةُ إلّالذِي طُهرٍ سابِغٍ[٣]، وتَمامٍ بالِغٍ، غَيرِ نازِعٍ[٤] ولا زائِغٍ، عَرَفَ فَوَقَفَ، وأخبَتَ فَثَبَتَ، وهو واقِفٌ بَينَ اليَأسِ وَالطَّمَعِ، وَالصَّبرِ وَالجَزَعِ، كَأَنَّ الوَعدَ لَهُ صُنِعَ، وَالوَعيدَ بِهِ وَقَعَ، بَذَلَ عَرَضَهُ وتَمَثَّلَ غَرَضَهُ، وبَذَلَ فِي اللَّهِ المُهجَةَ، وتَنَكَّبَ إلَيهِ المَحَجَّةَ، غَيرَ مُرتَغِمٍ بِإِرغامٍ، يَقطَعُ عَلائِقَ الاهتمامِ، بِعَينِ مَن لَهُ قَصَدَ، وإليه وَفَدَ، ومِنهُ استَرفَدَ، فَإِذا أتى بِذلِكَ كانَت هِيَ الصَّلاةُ الَّتي بِها امِروا، وعَنها اخبِروا، إنَّها هِيَ الصَّلاةُ الَّتي تَنهى عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ.[٥]
٤٣. الإمام الرضا عليه السلام: لِلصَّلاةِ أربَعَةُ آلافِ بابٍ.[٦]
[١]. بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ١٦٣ ح ٣ نقلًا عن كتاب العلل لمحمّد بن عليّ بن إبراهيم، الإشراف للمفيد: ص ٢٣ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، مستدرك الوسائل: ج ٣ ص ٩٨ ح ٣١١٦.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٢٧٢ ح ٦، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٤٢ ح ٩٥٦، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٢٤٩ كلّها عن حمّاد بن عيسى، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٩٥ ح ٥٩٩، الاشراف للمفيد:( المطبوعة في مصنفات شيخ المفيد ج ٩): ص ٢٢ عن الصادقين عليهما السلام، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ١٨٥ ح ٣٣.
[٣]. إسباغُ الوضوء: إتمامه وإكمالُه( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨١٠« سبغ»).
[٤]. هكذا في المصدر. قال الزَّبيدي: ومن المجاز: نَزَعَ الغريبُ إلى أهله؛ أي حنّ واشتاق ... يقال: نزع إليه نزاعاً، ونازعته نفسه إليه( تاج العروس: ج ١١ ص ٤٧٢« نزع»). وفي بحار الأنوار:« غير نازع»، وقال المجلسي قدس سره: غير نازع: قال الفيروزآبادي: نزغه- كمنعه-: طعن فيه واغتابه. و[ نزغ] بينهم: أفسد، وأغرى، ووسوس( بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٥١).
[٥]. فلاح السائل: ص ٦٤ ح ٢، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ١٨٥ ح ٣٣ وراجع فقه الرضا: ص ١١٠.
[٦]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٤٢ ح ٩٥٧، الكافي: ج ٣ ص ٢٧٢ ذيل ح ٦، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٢٤٩ كلاهما عن المعصوم عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٩٥ ح ٥٩٨، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٢٥٥ ح ٧ عن زكريّا بن آدم، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٣٠٣ ح ١.