شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٠ - ٦/ ٦ - ١ استحباب قنوت در همه نمازها
قَنَتَ فيها.[١]
٦٠٥. سنن الدارقطني عن ابن عبّاس: ما زالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقنُتُ حَتّى فارَقَ الدُّنيا.[٢]
٦٠٦. سنن الترمذي عن الفضل بن عبّاس عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الصَّلاةُ مَثنى مَثنى: تَشَهَّدُ في كُلِّ رَكعَتَينِ، وتَخَشَّعُ، وتَضَرَّعُ، وتَمَسكَنُ، وتَذَّرِعُ[٣]، وتُقنِعُ يَدَيكَ[٤]- يقول: ترفعهما إلى ربّك مستقبلًا ببطونهما وجهك[٥]- وتَقولُ: يا رَبِّ، يا رَبِّ، ومَن لَم يَفعَل ذلِكَ فَهُوَ كَذا وكَذا.[٦]
٦٠٧. سنن الدارقطني عن أنس: قَنَتُّ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وعُمَرَ حَتّى فارَقتُهُما.[٧]
٦٠٨. الإمام الباقر عليه السلام: القُنوتُ في كُلِّ الصَّلَواتِ.[٨]
[١]. السنن الكبرى: ج ٢ ص ٢٨٣ ح ٣٠٩٢، سنن الدارقطني: ج ٢ ص ٣٧ ح ٤، المعجم الأوسط: ج ٩ ص ١٧٣ ح ٩٤٥٠، سبل الهدى والرشاد: ج ٨ ص ١٤١، مجمع الزوائد: ج ٢ ص ٣٣٠ ح ٢٨٢٩؛ عوالي اللآلي: ج ٢ ص ٤٢ ح ١٠٥، مستدرك الوسائل: ج ٤ ص ٣٩٦ ح ٥٠٠٣.
[٢]. سنن الدارقطني: ج ٢ ص ٤١ ح ٢٠، السنن الكبرى: ج ٢ ص ٢٨٧ ح ٣١٠٤، معرفة السنن والآثار: ج ٢ ص ٧٨ ح ٩٦٣، تاريخ بغداد: ج ١٠ ص ١٣٣ الرقم ٥٢٧٣ كلّها عن أنس وفيها« و أما في الصبح فلم يزل» بدل« ما زال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله»، الدر المنثور: ج ١ ص ٧٣٣.
[٣]. اذَّرَعَ ذراعَيه: مِن ذَرَعَ؛ أي مَدَّ ذِراعيه( النهاية: ج ٢ ص ١٥٨« ذرع»).
[٤]. أقنَعَ يَدَيه في الصلاة: إذا رفَعَهُما في القُنوت مُستقبِلًا ببُطونهما وجهَهُ ويدعو( الصحاح: ج ٣ ص ١٢٧٤« قنع»).
[٥]. القائل ذلك هو أحد الرواة، يفسّر بها قولَه« وتُقنِع»( هامش المصدر).
[٦]. سنن الترمذي: ج ٢ ص ٢٢٥ ح ٣٨٥، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٤٥٢ ح ١٧٩٩، السنن الكبرى للنسائي: ج ١ ص ٢١٢ ح ٦١٥ وفيه:« كذا وكذا يعني خداج»، السنن الكبرى للبيهقي: ج ٢ ص ٦٨٦ ح ٤٥٧٧، المعجم الكبير: ج ١٨ ص ٢٩٥ ح ٧٥٧ وفيهما« فهي خداج» بدل« فهو كذا وكذا» وكلّها عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج ٧ ص ٥٢٧ ح ٢٠٠٩٢.
[٧]. سنن الدارقطني: ج ٢ ص ٤٠ ح ١٣ وح ١٥.
[٨]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٩٠ ح ٣٣٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣١٦ ح ٩٣٥ وص ٤٩٢ ح ١٤١٤، منتقى الجمان: ج ٢ ص ٥٥ كلّها عن زرارة، وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٨٩٦ ح ٧٩٠٤.