شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٠ - ٥/ ١ از ميان رفتن بدىها
يا بَني آدَمَ، قوموا فَأَطفِئوا ما أوقَدتُم عَلى أنفُسِكُم. فَيَقومونَ فَيَتَطهَّرونَ ويُصَلّونَ فَيُغفَرُ لَهُم ما بَينَهُما، فَإِذا حَضَرَتِ العَصرُ فَمِثلُ ذلِكَ، فَإِذا حَضَرَتِ المَغرِبُ فَمِثلُ ذلِكَ، فَإِذا حَضَرَتِ العَتَمَةُ[١] فَمِثلُ ذلِكَ، فَيَنامونَ وقَد غُفِرَ لَهُم.[٢]
٢٤٦. عنه صلى الله عليه و آله: تَحتَرِقونَ فَإِذا صَلَّيتُمُ الفَجرَ غَسَلَتها، ثُمَّ تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ فَإِذا صَلَّيتُمُ الظُّهرَ غَسَلَتها، ثُمَّ تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ فَإِذا صَلَّيتُمُ العَصرَ غَسَلَتها، ثُمَّ تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ فَإِذا صَلَّيتُمُ المَغرِبَ غَسَلَتها، ثُمَّ تَحتَرِقونَ تَحتَرِقونَ فَإِذا صَلَّيتُمُ العِشاءَ غَسَلَتها، ثُمَّ تَنامونَ فَلا يُكتَبُ عَلَيكُم شَيءٌ حَتّى تَستَيقِظوا.[٣]
٢٤٧. عنه صلى الله عليه و آله- في ذِكر ثَوابِ الصَّلاةِ-: فَإِذا قُمتَ إلَى الصَّلاةِ وتَوَجَّهتَ وقَرَأتَ امَّ الكِتابِ وما تَيَسَّرَ لَكَ مِنَ السُّوَرِ، ثُمَّ رَكَعتَ فَأَتمَمتَ رُكوعَها وسُجودَها وتَشَهَّدتَ وسَلَّمتَ، غُفِرَ لَكَ كُلُّ ذَنبٍ فيما بَينَكَ وبَينَ الصَّلاةِ الَّتي قَدَّمتَها إلَى الصَّلاةِ المُؤَخَّرَةِ، فَهذا لَكَ في صَلاتِكَ.[٤]
٢٤٨. مستدرك الوسائل: رَأى (رسولُ اللَّه) صلى الله عليه و آله رَجُلًا يَقولُ: اللَّهُمَّ اغفِر لي ولا أراكَ تَفعَلُ، فَقالَ صلى الله عليه و آله لَهُ: لِمَ تَسوءُ ظَنَّكَ؟! قالَ: لِأَنّي أذنَبتُ فِيالجاهِليَّةِ والإِسلام.
[١]. عَتَمةُ اللَّيلِ: ظُلمَتُه، وصلاة العشاء تسمّى صلاة العَتَمة( النهاية: ج ٣ ص ١٨٠« عتم»).
[٢]. المعجم الكبير: ج ١٠ ص ١٤١ ح ١٠٢٥٢، عمدة القارى: ج ٥ ص ٧٢، حلية الأولياء: ج ٤ ص ١٨٩ الرقم ٢٧٤، تاريخ دمشق: ج ٥ ص ٧٦ والثلاثة الأخيرة نحوه وكلّها عن عبداللَّه بن مسعود، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣١٤ ح ١٩٠٤٤؛ بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٢٤ ح ٤٦.
[٣]. تاريخ بغداد: ج ٤ ص ٣٠٥ الرقم ٢٠٩١، المعجم الأوسط: ج ٢ ص ٣٥٨ ح ٢٢٢٤، المعجم الصغير: ج ١ ص ٤٧ كلّها عن عبداللَّه ابن مسعود، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣١٤ ح ١٩٠٤٣؛ بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٢٣ ح ٤٦ نقلًا عن فلاح السائل عن ابن مسعود وفيه« تغتسلوا» بدل« تستيقظوا».
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٠٢ ح ٢١٣٨، الأمالي للصدوق: ص ٦٤٣ ح ٨٧٢ كلاهما عن محمّد بن قيس، الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٥١٥ ح ٢٦ كلّها عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٠٥ ح ٦.