شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٨ - ٥/ ١ از ميان رفتن بدىها
٢٤١. عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن حافِظَينِ يَرفَعانِ إلَى اللَّهِ بِصَلاةِ رَجُلٍ مَعَ صَلاةٍ، إلّاقالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى: اشهِدُكُما أنّي قَد غَفَرتُ لِعَبدي ما بَينَهُما.[١]
٢٤٢. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ أحَدَكُم إذا تَوَضَّأَ فَأَحسَنَ، وأتَى المَسجِدَ لا يُريدُ إلَّاالصَّلاةَ، لَم يَخطُ خُطوَةً إلّارَفَعَهُ اللَّهُ بِها دَرَجَةً وحَطَّ عَنهُ خَطيئَةً.[٢]
٢٤٣. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا قامَ فِي الصَّلاةِ، وُضِعَت ذُنوبُهُ عَلى رَأسِهِ، فَتَفَرَّقُ عَنهُ كَما تَفَرَّقُ عُذوقُ النَّخلَةِ يَميناً وشِمالًا.[٣]
٢٤٤. عنه صلى الله عليه و آله: مَن تَوَضَّأَ وُضوئي ثُمَّ قامَ فَصَلّى صَلاةَ الظُّهرِ؛ غُفِرَ لَهُ ما كانَ بَينَها وبَينَ الصُّبحِ، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ؛ غُفِرَ لَهُ ما بَينَها وبَينَ صَلاةِ الظُّهرِ، ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ، غُفِرَ لَهُ ما بَينَها وبَينَ صَلاةِ العَصرِ، ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ؛ غُفِرَ لَهُ ما بَينَها وبَينَ صَلاةِ المَغرِبِ، ثُمَّ لَعَلَّهُ أن يَبيتَ يَتَمَرَّغُ لَيلَتَهُ، ثُمَّ إن قامَ فَتَوَضَّأَ وصَلَّى الصُّبحَ؛ غُفِرَ لَهُ ما بَينَها وبَينَ صَلاةِ العِشاءِ، وهُنَّ الحَسَناتُ يُذهِبنَ السَّيِّئاتِ.[٤]
٢٤٥. عنه صلى الله عليه و آله: يُبعَثُ مُنادٍ عِندَ حَضرَةِ كُلِّ صَلاةٍ فَيَقولُ: يا بَني آدَمَ، قوموا فَأَطفِئوا عَنكُم ما أوقَدتُم عَلى أنفُسِكُم. فَيَقومونَ فَيَتَطَهَّرون وتَسقُطُ خَطاياهُم مِن أعيُنِهِم، ويُصَلّونَ فَيُغفَرُ لَهُم ما بَينَهُما. ثُمَّ يوقِدونَ فيما بَينَ ذلِكَ، فَإِذا كانَ عِندَ صَلاةِ الاولى نادى:
[١]. شعب الإيمان: ج ٣ ص ٤٥ ح ٢٨٢١ عن أنس، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٩٠ ح ١٨٩٢٧.
[٢]. صحيح البخاري: ج ١ ص ١٨١ ح ٤٦٥، صحيح مسلم: ج ١ ص ٤٥٩ ح ٢٧٢، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٥٤ ح ٧٧٤، سنن الترمذي: ج ٢ ص ٤٩٩ ح ٦٠٣، حلية الأولياء: ج ٧ ص ٢٠٢ كلّها عن أبي هريرة نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٥٥٣ ح ٢٠٢١٧.
[٣]. المعجم الكبير: ج ٦ ص ٢٣٦ ح ٦٠٨٨، المصنّف لعبد الرزاق: ج ١ ص ٤٧ ح ١٤٤ نحوه و كلاهما عن سلمان، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٩٩ ح ١٨٩٦٨.
[٤]. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٥٤ ح ٥١٣، شعب الإيمان: ج ٣ ص ٤٣ ح ٢٨١٧ نحوه، تفسير الطبري: ج ٧ الجزء ١٢ ص ١٣٢، تفسير ابن كثير: ج ٤ ص ٢٨٥ و ج ٥ ص ١٥٨، تفسير ابن أبي حاتم: ج ٦ ص ٢٠٩٢ ح ١١٢٧٢ نحوه وكلّها عن عثمان، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣١٣ ح ١٩٠٤٢.