شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨ - ٤/ ٤ فضيلت نمازگزار
سُجودِهِ.[١]
٢٢٢. الإمام زين العابدين عليه السلام: المُصلّي ما دامَ في صَلاتِهِ، فَهُوَ واقِفٌ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ عز و جل.[٢]
٢٢٣. الإمام الباقر عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: «وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ»[٣]-: ذِكرُ اللَّهِ لِأَهلِ الصَّلاةِ أكبَرُ مِن ذِكرِهِم إيّاهُ، ألا تَرى أنَّهُ يَقولُ: «فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ»[٤].[٥]
٢٢٤. عنه عليه السلام: إذَا استَقبَلَ المُصَلِّي القِبلَةَ، استَقبَلَ الرَّحمنَ بِوَجهِهِ لا إلهَ غَيرُهُ.[٦]
٢٢٥. عنه عليه السلام: يا جابِرُ، أيَكتَفي مَن يَنتَحِلُ التَّشَيُّعَ أن يَقولَ بِحُبِّنا أهلَ البَيتِ؟ فَوَاللَّهِ ما شيعَتُنا إلّامَنِ اتَّقَى اللَّهَ وأطاعَهُ، وما كانوا يُعرَفونَ يا جابِرُ إلّابِالتَّواضُعِ وَالتَّخَشُّعِ وَالأَمانَةِ، وكَثرَةِ ذِكرِ اللَّهِ، وَالصَّومِ وَالصَّلاةِ.[٧]
٢٢٦. عنه عليه السلام: ما مِن عَبدٍ مِن شيعَتِنا يَقومُ إلَى الصَّلاةِ، إلَّااكتَنَفَتهُ بِعَدَدِ مَن خالَفَهُ مَلائِكَةٌ يُصَلّونَ خَلفَهُ، ويَدعونَ اللَّهَ عز و جل لَهُ حَتّى يَفرُغَ مِن صَلاتِهِ.[٨]
[١]. الخصال: ص ٦٣٢ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ص ١٢٢ نحوه، غرر الحكم: ح ٧٥٩٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤١٧ ح ٧٠٧٩ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٠٧ ح ١٢.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٩٩ ح ٦٠٣، التوحيد: ص ١٧٧ ح ٨، علل الشرائع: ص ١٣٣، الأمالي للصدوق: ص ٥٤٤ ح ٧٢٧، كلّها عن زيد بن عليّ عليهما السلام، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٣٢١ ح ١٧ وراجع تفسير القرطبي: ج ١٣ ص ٣٤٨.
[٣]. العنكبوت: ٤٥.
[٤]. البقرة: ١٥٢.
[٥]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٥٠ عن أبي الجارود، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٩٩.
[٦]. المحاسن: ج ١ ص ١٢٢ ح ١٣٢ عن جابر، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢١٩ ح ٣٧.
[٧]. الكافي: ج ٢ ص ٧٤ ح ٣، صفات الشيعة: ص ٩٠ ح ٢٢، الأمالي للطوسي: ص ٧٣٥ ح ١٥٣٥، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٨٥ كلّها عن جابر الجعفي، تحف العقول: ص ٢٩٥ وفيه ذيله من« ما شيعتنا»، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٩٧ ح ٤.
[٨]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٠٩ ح ٦٢٩، مشكاة الأنوار: ص ١٥٢ ح ٣٧١، الأمالي للطوسي: ص ٧٢٣ ح ١٥٢٢، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٩٠ كلاهما عن سليمان الديلمي عن الإمام الصادق عنه عليهما السلام نحوه، روضة الواعظين: ص ٣٢٥، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ١٤٧ ح ٩٥.