شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٢ - ٤/ ١ تأكيد بر به پا داشتن نماز
ثُمَّ يوضَعُ عَلَيها صِراطٌ أدَقُّ مِنَ الشَّعرِ وأحَدُّ مِنَ السَّيفِ، عَلَيهِ ثَلاثُ قَناطِرَ:
الاولى عَلَيهَا الأَمانَةُ وَالرَّحمَةُ، وَالثّانِيَةُ عَلَيهَا الصَّلاةُ، وَالثّالِثَةُ عَلَيها (عَدلُ)[١] رَبّ العالَمينَ لا إلهَ غَيرُهُ، فَيُكَلَّفونَ المَمَرَّ عَلَيها فَتَحبِسُهُمُ الرَّحمَةُ وَالأَمانَةُ، فَإِن نَجَوا مِنها حَبَسَتهُمُ الصَّلاةُ، فَإِن نَجَوا مِنها كانَ المُنتَهى إلى رَبِّ العالَمينَ جَلَّ ذِكرُهُ، وهُوَ قَولُ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى: «إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ».
وَالنّاسُ عَلَى الصِّراطِ، فَمُتَعَلِّقٌ تَزِلُّ قَدَمُهُ وتَثبُتُ قَدَمُهُ، وَالمَلائِكَةُ حَولَها يُنادونَ:
يا كَريمُ يا حَليمُ، اعفُ وَاصفَح وعُد بِفَضلِكَ وسَلِّم، وَالنّاسُ يَتَهافَتونَ فيها كَالفَراشِ، فَإِذا نَجا ناجٍ بِرَحمَةِ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى نَظَرَ إلَيها فَقالَ: الحَمدُ للَّهِ الَّذي نَجّاني مِنكَ بَعدَ يَأسٍ بِفَضلِهِ ومَنِّهِ، إنَّ رَبَّنا لَغَفورٌ شَكورٌ.[٢]
١٥١. الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ أبا ذَرٍّ رحمه الله كانَ يَقولُ: ... يا مُبتَغِيَ العِلمِ، صَلِّ قَبلَ أن لا تَقدِرَ عَلى لَيلٍ ولا نَهارٍ تُصَلّي فيهِ.[٣]
١٥٢. عنه عليه السلام: يا فُضَيلُ، بَلِّغ مَن لَقيتَ مِن مَوالينا عَنَّا السَّلامَ، وقُل لَهُم: إنّي أقولُ: إنّي لا اغني عَنكُم مِنَ اللَّهِ شَيئاً إلّابِوَرَعٍ؛ فَاحفَظوا ألسِنَتَكُم، وكُفّوا أيدِيَكُم، وعَلَيكُم بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ، إنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرينَ.[٤]
[١]. أثبتنا ما بين القوسين من الأمالي للصدوق.
[٢]. الكافي: ج ٨ ص ٣١٢ ح ٤٨٦، الأمالي للصّدوق: ص ٢٤١ ح ٢٥٦، تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٢١ كلّها عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، روضة الواعظين: ص ٥٤٧ عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه ذيله من« ثمّ يوضع عليها صراط» وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٦٥ ح ٢.
[٣]. الأمالي للمفيد: ص ١٧٩ ح ١، الأمالي للطوسي: ص ٥٤٤ ح ١١٦٦، الاصول الستّة عشر: ص ١٧٥ ح ١٣٠ كلّها عن أبي بصير، عدّة الدّاعي: ص ١٤٢، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٣٤، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٣٦ ح ٦٥.
[٤]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٦٨ ح ١٢٣، مستطرفات السرائر: ص ٧٤ ح ١٧، مشكاة الأنوار: ص ٩٧ ح ٢١٧ كلّها عن الفضيل، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٣٣، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٣٢ ح ٥٧ وراجع الخصال: ص ٦٢٦.