شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠ - ١/ ٨ وقتهاى نماز
٤٩. الكافي عن إسحاق بن عمّار: قُلتُ لِأَبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام: أخبِرني بِأَفضَلِ المَواقيتِ في صَلاةِ الفَجرِ؟
فَقالَ: مَعَ طُلوعِ الفَجرِ، إنّ اللَّهَ عز و جل يَقولُ: «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً» يَعني صَلاةَ الفَجرِ، تَشهَدُهُ مَلائِكَةُ اللَّيلِ ومَلائِكَةُ النَّهارِ، فَإِذا صَلَّى العَبدُ الصُّبحَ مَعَ طُلوعِ الفَجرِ اثبِتَت لَهُ مَرَّتَينِ، أثبَتَها مَلائِكَةُ اللَّيلِ ومَلائِكَةُ النَّهارِ.[١]
٥٠. الإمام الصادق عليه السلام: إذا زالَتِ الشَّمسُ فَقَد دَخَلَ وَقتُ الظُّهرِ حَتّى يَمضيَ مِقدارُ ما صَلَّى المُصَلّي أربَعَ رَكَعاتٍ، فَإِذا مَضى ذلِكَ فقد دَخَلَ وَقتُ الظُّهرِ وَالعَصرِ حَتّى يَبقى مِنَ الشَّمسِ مِقدارُ ما يُصَلِّي أربَعَ رَكَعاتٍ، فَإِذا بَقِيَ مِقدارُ ذلِكَ فَقَد خَرَجَ وَقتُ الظُّهرِ وبَقِيَ وَقتُ العَصرِ حَتّى تَغيبَ الشَّمسُ.[٢]
٥١. الكافي عن ذَريحٍ المُحارِبيّ: قُلتُ لِأَبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام: مَتى اصَلِّي الظُّهرَ؟ فَقالَ: صَلِّ الزَّوالَ ثَمانِيَةً ثُمَّ صَلِّ الظُّهرَ، ثُمَّ صَلِّ سُبحَتَكَ[٣] طالَت أو قَصُرَت، ثُمَّ صَلِّ العَصرَ.[٤]
٥٢. الإمام الصادق عليه السلام: إذا زالَتِ الشَّمسُ دَخَلَ وَقتُ الصَّلاتَينِ الظُّهرِ وَالعَصرِ، ولَيسَ يَمنَعُ مِن صَلاةِ العَصرِ بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ إلّاقَضاءُ النّافِلَةِ السُّبحَةِ الَّتي أتَت بَعدَ الظُّهرِ وقَبلَ العَصرِ، فَإِن شاءَ طَوَّلَ إلى أن يَمضِيَ قَدَمانِ، وإن شاءَ قَصَّرَ.[٥]
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٢٨٣ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٣٧ ح ٦٧، ثواب الأعمال: ص ٥٧ ح ١، علل الشرائع: ص ٣٣٦ ح ١، منتقى الجمان: ج ١ ص ٤٣٨، بحار الأنوار: ج ٥ ص ٣٢١ ح ٢.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٥ ح ٧٠، فقه الرضا: ص ٧٤ عن المعصوم عليه السلام نحوه، عوالي اللآلي: ج ٢ ص ٢٥ ح ٥٧، منتقى الجمان: ج ١ ص ٤٠٧، السرائر: ج ١ ص ١٩٥ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٣٥٨.
[٣]. سَبَّحتُ اللَّهَ: أي نزّهته عمّا يقول الجاحدون، ويكون بمعنى الذِّكر والصلاة. يقال: ... هو يُسبِّح: أي يصلّي السُّبحَةَ فريضةً كانت أو نافلةً( المصباح المنير: ص ٢٦٢« سبح»).
[٤]. الكافي: ج ٣ ص ٢٧٦ ح ٣، منتقى الجمان: ج ١ ص ٤٢٣، وسائل الشيعة: ج ٣ ص ٩٦ ح ٤٧١٥.
[٥]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٣٧، تفسير العياشي: ج ٢ ص ٣٠٨ ح ١٣٧ عن زرارة، فقه الرضا: ص ٧٢ من دون اسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٤٥ ح ٢٢.