شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨ - ٦/ ٥ - ٥ دعا در ركوع و سجود
«اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعتُ ولَكَ أسلَمتُ وبِكَ آمَنتُ وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ وأنتَ رَبّي، خَشَعَ لَكَ قَلبي وسَمعي وبَصَري وشَعري وبَشَري ولَحمي ودَمي ومُخّي وعِظامي وعَصَبي وما أقَلَّتهُ قَدَمايَ، غَيرَ مُستَنكِفٍ ولا مُستَكبِرٍ ولا مُستَحسِرٍ، سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ في تَرتيلٍ.
وتَصُفُّ في رُكوعِكَ بَينَ قَدَمَيكَ تَجعَلُ بَينَهُما قَدرَ شِبرٍ، وتُمَكِّنُ راحَتَيكَ مِن رُكبَتَيكَ، وتَضَعُ يَدَكَ اليُمنى عَلى رُكبَتِكَ اليُمنى قَبلَ اليُسرى، وبَلِّع بأطرافِ أصابِعِكَ عَينَ الرُّكبَةِ، وفَرِّج أصابِعَكَ إذا وَضَعتَها عَلى رُكبَتَيكَ، وأقِم صُلبَكَ، ومُدَّ عُنُقَكَ، وليَكُن نَظَرُكَ بَينَ قَدَمَيكَ، ثُمَّ قُل: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ» وأنتَ مُنتَصِبٌ قائِمٌ «الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ أهلِ الجَبَروتِ والكِبرِياءِ، والعَظَمَةُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ» تَجهَرُ بِها صَوتَكَ ثُمَّ تَرفَعُ يَدَيكَ بِالتَّكبيرِ وتَخِرُّ ساجِدًا.[١]
٦/ ٥- ٦ إتمامُ الرُّكوعِ وَالسُّجودِ وإطالَتُهُما
٥٨٢. مُستَطرَفات السّرائر عن بُريدٍ العِجليّ: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام: أيُّهُما أفضَلُ فِي الصَّلاةِ:
كَثرَةُ القِراءَةِ، أو طولُ اللَّبثِ فِي الرُّكوعِ وَالسُّجودِ؟
قالَ: فَقالَ: كَثرَةُ اللَّبثِ فِي الرُّكوعِ وَالسُّجودِ فِي الصَّلاةِ أفضَلُ، أما تَسمَعُ لِقَولِ اللَّهِ عز و جل: «فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ»؟[٢] إنَّما عَنى بِإِقامَةِ الصَّلاةِ طولَ اللَّبثِ
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٣١٩ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٧٧ ح ٢٨٩ كلاهما عن زرارة، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣١١ ح ٩٢٧، المقنعة: ص ١٠٥ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٦٣ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، وفيها صدره إلى« ثلاث مرات»، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ١١٥ ح ٢١.
[٢]. المزّمّل: ٢٠.