شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٦ - ٦/ ٤ - ٧ نخواندن سورههاى در بر دارنده سجده واجب
٦/ ٤- ٨ التَّرتيلُ فِي القِراءَةِ
٥٢٢. المُستدرَك على الصَّحيحَين عن امّ سلمة: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يُقَطِّعُ قِراءَته آيَةً آيَةً:
«الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» ثُمَّ يَقِفُ، «الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» ثُمَّ يَقِفُ.[١]
٥٢٣. سنن الدار قطني عن امّ سلمة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا قَرَأَ يقطع قِراءَتَهُ آيةً آيةً: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\* الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ\* الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\* مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ».[٢]
٥٢٤. سنن الترمذي عن يعلى بن مَملَك: أنَّهُ سَأَلَ امَّ سَلَمَةَ زَوجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله عَن قِراءَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وصَلاتِهِ، فَقالَت: ما لَكُم وصَلاتَهُ؟! كانَ يُصَلّي ثُمَّ يَنامُ قَدرَ ما صَلّى .... ثُمَّ نَعَتَت قِراءَتَهُ، فَإِذا هِيَ تَنعَتُ قِراءَةً مُفَسَّرَةً حَرفاً حَرفاً.[٣]
٥٢٥. المعجم الأوسط عن أبي بَكرة: كانَت قِراءَةُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله المَدَّ، لَيسَ فيهِ تَرجيعٌ.[٤]
٥٢٦. الإمام الصادق عليه السلام: يَنبَغي لِلعَبدِ إذا صَلّى أن يُرَتِّلَ في قِراءَتِهِ، فَإِذا مَرَّ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ الجَنَّةِ وذِكرُ النّارِ، سَأَلَ اللَّهَ الجَنَّةَ وتَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنَ النّارِ، وإذا مَرَّ بِ «يا أَيُّهَا النَّاسُ» و «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا»، يَقولُ: لَبَّيكَ رَبَّنَا.[٥]
[١]. المستدرك على لصحيحين: ج ٢ ص ٢٥٢ ح ٢٩١٠، تاريخ بغداد: ج ٩ ص ٣٦٧ الرقم ٤٩٣٧، تفسير الآلوسي: ج ١ ص ٤٢، كنز العمّال: ج ٧ ص ٥٢ ح ١٧٩١٣.
[٢]. سنن الدار قطني: ج ١ ص ٣١٣ ح ٣٧، سنن أبي داود: ج ٤ ص ٣٧ ح ٤٠٠١، مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ١٩٤ ح ٢٦٦٤٥، السنن الكبرى: ج ٢ ص ٦٥ ح ٢٣٨٣ كلّها نحوه؛ مجمع البيان: ج ١٠ ص ٥٦٩ وفيه صدره إلى« آية آية»، وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٨٥٦ ح ٧٧٥٠.
[٣]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ١٨٢ ح ٢٩٢٣، سنن أبي داود: ج ٢ ص ٧٤ ح ١٤٦٦ نحوه، سنن النسائي: ج ٢ ص ١٨١، مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ١٨١ ح ٢٦٥٨٨، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٤٥٣ ح ١١٦٥ وفيه« بالليل» بدل« وصلاته».
[٤]. المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٨٦ ح ٤٧٤٧، سنن النسائي: ج ٢ ص ١٧٩، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٥٥ ح ١٢٢٨٥ كلاهما عن أنس نحوه، وليس فيهما« ليس فيه ترجيع»، سبل الهدى والرشاد: ج ٨ ص ٥٠١، تفسير القرطبي: ج ١ ص ١٦، كنز العمّال: ج ٧ ص ٥٢ ح ١٧٩٠٨.
[٥]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١٢٤ ح ٤٧١، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٣٤ نقلًا عن الذكرى.