شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦ - ٦/ ٣ - ١ مواظبت بر تكبير اول
٤٤٥. عنه صلى الله عليه و آله: لِكُلِّ شَيءٍ صَفوَةٌ[١]، وصَفوَةُ الصَّلاةِ التَّكبيرَةُ الاولى.[٢]
٦/ ٣- ٢ استِحبابُ تَكرارِ التَّكبيرِ الأَوَّلِ ثَلاثاً أو سَبعاً
٤٤٦. الإمام الباقر عليه السلام: التَّكبيرَةُ الواحِدَةُ فِي افتِتاحِ الصَّلاةِ تُجزي، وَالثَّلاثُ أفضَلُ، وَالسَّبعُ أفضَلُ كُلِّهِ.[٣]
٤٤٧. الإمام الصادق عليه السلام: إذَا افتَتَحتَ الصَّلاةَ فَكَبِّر إن شِئتَ واحِدَةً، وإن شِئتَ ثَلاثاً، وإن شِئتَ خَمساً، وإن شِئتَ سَبعاً، فَكُلُّ ذلِكَ مُجزٍ عَنكَ، غَيرَ أنَّكَ إذا كُنتَ إماماً لَم تَجهَر إلّا بِتَكبيرَةٍ.[٤]
٤٤٨. عنه عليه السلام: إذا كُنتَ إماماً أجَزأَتكَ تَكبيرَةٌ واحِدَةٌ؛ لِأَنَّ مَعَكَ ذَا الحاجَةِ وَالضَّعيفَ وَالكَبيرَ.[٥]
٤٤٩. علل الشرائع عن هشام بن الحكم عن الإمام الكاظم عليه السلام، قال: قُلتُ لَهُ: لِأَيِّ عِلَّةٍ صارَ التَّكبيرُ في الافتِتاحِ سَبعَ تَكبيراتٍ أفضَلَ ...؟
قالَ: يا هِشامُ، إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى خَلَقَ السَّماواتِ سَبعًا والأَرَضينَ سَبعًا والحُجُبَ سَبعًا، فَلَمّا أسرى بِالنَّبيِّ صلى الله عليه و آله وكانَ مِن رَبِّهِ كَقابِ قَوسَينِ أو أدنى، رُفِعَ لَهُ
[١]. الصفوة- بالكسر-: خيار الشيء وخلاصته وما صفا منه( لسان العرب: ج ١٤ ص ٤٦٢« صفا»).
[٢]. مسند أبي يعلى: ج ٥ ص ٤٢٢ ح ٦١١٧، شعب الإيمان: ج ٣ ص ٧٣ ح ٢٩٠٨، كلاهما عن أبي هريرة، حلية الأولياء: ج ٥ ص ٦٧ عن عبد اللَّه بن أبي أوفى، كنز العمّال: ج ٧ ص ٤٣٠ ح ١٩٦٣٦.
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٦٦ ح ٢٤٢، منتقى الجمان: ج ٢ ص ٤ كلاهما عن محمّد بن مسلم، وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٧١٤ ح ٧٢١٠.
[٤]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٦٦ ح ٢٣٩ عن أبي بصير، وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٧٢١ ح ٧٢٤٢.
[٥]. الكافي: ج ٣ ص ٣١٠ ح ٤، علل الشرائع: ص ٣٣٣ ح ١، منتقى الجمان: ج ٢ ص ٨ كلّها عن معاوية بن عمّار، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٣٧٤ ح ٢٧.