شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٦ - ٦/ ٢ - ٦ خشوع و حضور قلب
٤٢٦. الإمام الحسن عليه السلام: إنَّ الرَّجُلَينِ يَكونانِ في صَلاةٍ واحِدَةٍ، وبَينَهُما مِثلُ ما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ مِن فَضلِ الثَّوابِ.[١]
٤٢٧. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أبصَرَ رَجُلًا يَعبَثُ بِلِحيَتِهِ في صَلاتِهِ، فَقالَ: إنّه لَو خَشَعَ قَلبُهُ لَخَشَعَت جَوارِحُهُ.[٢]
٤٢٨. عنه عليه السلام: لِيَخشَعِ الرَّجُلُ في صَلاتِهِ، فَإِنَّهُ مَن خَشَعَ قَلبُهُ للَّهِ عز و جل خَشَعَت جَوارِحُهُ، فَلا يَعبَثُ بِشَيءٍ.[٣]
٤٢٩. عنه عليه السلام: لَيسَ الشَّأنُ أن تُصَلِّيَ وتَصومَ وتَتَصَدَّقَ، الشَّأنُ أن تَكونَ الصَّلاةُ بِقَلبٍ نَقِيٍّ، وعَمَلٍ عِندَ اللَّهِ مَرضِيٍّ، وخُشوعٍ سَوِيٍّ.[٤]
٤٣٠. الإمام الباقر عليه السلام: اخشَع بِبَصَرِكَ ولا تَرفَعهُ إلَى السَّماءِ، وَليَكُن حِذاءَ وَجهِكَ في مَوضِعِ سُجودِكَ.[٥]
٤٣١. الإمام الحسن عليه السلام- في بَيانِ أخلاقِ المُؤمِنِ-: مُتَخَشِّعٌ فِي الصَّلاةِ، مُتَوَسِّعٌ فِي الزَّكاةِ.[٦]
[١]. إرشاد القلوب: ص ٧٨، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٣٦ مضمراً.
[٢]. الجعفريات: ص ٣٦ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، مجمع البيان: ج ٧ ص ١٥٧، مسند زيد: ص ١١٩ عن الإمام زين العابدين عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٦٦ ح ٦٧؛ نوادر الاصول: ج ١ ص ٣٨٩، تفسير القرطبي: ج ١٢ ص ١٠٣، كنز العمّال: ج ٨ ص ١٩٧ ح ٢٢٥٣٠.
[٣]. الخصال: ص ٦٢٨ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ص ١١٧ وفيه« فإنّه من خشع للَّهفي الرّكعة فلا يعبث بشيء في الصّلاة»، غرر الحكم: ج ٥ ص ٢٤٢ ح ٨١٧٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٤٤ ح ٧٧٦٨ وفيهما« من خشع قلبه خشعت جوارحه»، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٣٩ ح ٢١.
[٤]. تحف العقول: ص ١٧٤، بشارة المصطفى: ص ٢٨ كلاهما عن كميل، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٣٠ ح ٢.
[٥]. الكافي: ج ٣ ص ٣٠٠ ح ٦، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١٩٩ ح ٧٨٢، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٧٨ ح ٨٥٦ كلّها عن زرارة، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٧٠ ح ٢٧.
[٦]. جامع الأخبار: ص ٣٤٠ ح ٩٤٩، نزهة الناظر: ص ١٢٠ ح ٢٢٠، أعلام الدين: ص ١٣٧ نحوه.