شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٨ - ٥/ ١٠ خير دنيا و آخرت
الرَّوحَ[١] عِندَ المَوتِ، وَانقِطاعَ الهُمومِ وَالأَحزانِ، وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ.[٢]
٣٠٤. عنه صلى الله عليه و آله: لَن يَلِجَ النّارَ مَن ماتَ لا يُشرِكُ بِاللَّهِ شَيئاً، وكانَ يُبادِرُ صَلاتَهُ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ غُروبِها.[٣]
٣٠٥. عنه صلى الله عليه و آله: قالَ اللَّهُ عز و جل: إنَّ لِعَبدي عَلَيَّ عَهداً إن أقامَ الصَّلاةَ لِوَقتِها أن لا اعَذِّبَهُ، وأن ادخِلَهُ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ.[٤]
٣٠٦. عنه صلى الله عليه و آله: مِفتاحُ الجَنَّةِ الصَّلاةُ.[٥]
٣٠٧. عنه صلى الله عليه و آله: أبشِروا، أبشِروا! مَن صَلَّى الصَّلَواتِ الخَمسَ، وَاجتَنَبَ الكَبائِرَ، دَخَلَ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شاءَ.[٦]
٣٠٨. عنه صلى الله عليه و آله- لِمَن قالَ لَهُ: ما يُنجيني مِنَ النّارِ، وما يُدخِلُنِي الجَنَّةَ؟-: لَئِن كُنتَ أوجَزتَ فِي المَسأَلَةِ لَقَد أعظَمتَ وأطوَلتَ، ... أقِمِ الصَّلاةَ المَكتوبَةَ، وأدِّ الزَّكاةَ المَفروضَةَ و ....[٧]
٣٠٩. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ فِي الجَنَّةِ شَجَرَةً مِن أعلاها تَخرُجُ حُلَلٌ، ومِن أسفَلِها خُيولٌ بُلقٌ[٨] ذَواتُ
[١]. رَوح اللَّه: أي رحمته بعباده( انظر: النهاية: ج ٢ ص ٢٧٢« روح»).
[٢]. الأمالي للمفيد: ص ١٣٦ ح ٥ عن سويد بن غفلة عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٩ ح ٥.
[٣]. كنز العمّال: ج ١ ص ٧٩ ح ٣١٨ نقلًا عن المعجم الكبير عن عمارة بن رويبة.
[٤]. كنز العمّال: ج ٧ ص ٣١٢ ح ١٩٠٣٦ نقلًا عن الحاكم في تاريخه عن عائشة.
[٥]. سنن الترمذي: ج ١ ص ١٠ ح ٤، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ١٠٣ ح ١٤٦٦٨، المعجم الصغير: ج ١ ص ٢١٤، شعب الإيمان: ج ٣ ص ٤ ح ٢٧١١ و ٢٧١٢ كلّها عن جابر بن عبداللَّه، الجامع الصغير: ج ٢ ص ٥٣٧ ح ٨١٩٢؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٢٢ ح ٥٦.
[٦]. مجمع الزوائد: ج ١ ص ٢٩٣ ح ٣٨٦، فتح الباري: ج ١٢ ص ١٨٢، تفسير ابن كثير: ج ٢ ص ٢٣٨ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٤٤ ح ٧٨١٧ نقلًا عن المعجم الكبير و كلّها عن ابن عمر.
[٧]. مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ٣٣٠ ح ٢٧٢٢٣، شعب الإيمان: ج ٧ ص ٥٠٢ ح ١١١٣٣ كلاهما عن ابن المنتفق، المعجم الكبير: ج ١٩ ص ٢١٠ ح ٤٧٤ عن أبي المنتفق وكلاهما نحوه و ج ٨ ص ٢٧ ح ٧٢٨٤، اسد الغابة: ج ٣ ص ١٣ الرقم ٢٤٩٢ كلاهما عن صخر بن القعقاع، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٩٤٦ ح ٤٣٦٣٣.
[٨]. البَلَقُ: سوادٌ وبياض، وارتفاع التحجيل إلى الفخذين( لسان العرب: ج ١٠ ص ٢٥« بلق»).