شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠ - ٤/ ٤ فضيلت نمازگزار
٢٢٧. الإمام الصادق عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى «هُدىً لِلْمُتَّقِينَ»-: المُتَّقونَ شيعَتُنا «الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ» ومِمّا عَلَّمناهُم يُنبِئونَ.[١]
٢٢٨. عنه عليه السلام: ما أحسَنَ الرَّجُلَ يَغتَسِلُ أو يَتَوَضَّأُ فَيُسبِغُ الوُضوءَ، ثُمَّ يَتَنَحّى حَيثُ لا يَراهُ أنيسٌ، فَيُشرِفُ عَلَيهِ وهُوَ راكِعٌ أو ساجِدٌ.[٢]
٢٢٩. الإمام الباقر عليه السلام: انّ أباذرّ رحمه الله كانَ يَقولُ: ... يا مُبتَغِيَ العِلمِ، صَلِّ قَبلَ أن لا تَقدِرَ عَلى لَيلٍ ولا نَهارٍ تُصَلّي فيهِ، إنَّما مَثَلُ الصَّلاةِ لِصاحِبِها بِإِذنِ اللَّهِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ دَخَلَ عَلى سُلطانٍ فَأَنصَتَ لَهُ حَتّى فَرَغَ مِن حاجَتِهِ، كَذلِكَ المَرءُ المُسلِمُ مادامَ في صَلاتِهِ لَم يَزَلِ اللَّهُ يَنظُرُ إلَيهِ حَتّى يَفرُغَ مِن صَلاتِهِ.[٣]
[١]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٦ ح ١، معاني الأخبار: ص ٢٣ ح ٢ نحوه، تفسير القمى: ج ١ ص ٣٠ كلاهما عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٢١ ح ٥٩.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٢٦٤ ح ٢ عن زيد الشحّام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢١٠ ح ٦٣٨، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٣٦ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٣٣ ح ٥٧.
[٣]. الأمالي للمفيد: ص ١٧٩ ح ١، الأمالي للطوسي: ص ٥٤٤ ح ١١٦٦، الاصول الستّة عشر( كتاب عاصم بن حميد): ص ١٧٥ ح ١٣٠ كلّها عن أبي بصير، عدّة الدّاعي: ص ١٤٢، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٣٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٣٦ ح ٦٥.